× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

احتجاجات في الباب بسبب منع دخول مهجري دوما

احتجاجات في مدينة الباب بسبب منع دخول قافلة مهجري دوما- 11 نيسان 2018 (تنسيقية مدينة دوما )

ع ع ع

خرجت تظاهرة في مدينة الباب احتجاجًا على منع دخول قافلة المهجرين التي تضم الدفعة الخامسة من مهجري مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وكانت الدفعة وصلت إلى معبر أبو الزندين في مدينة الباب في الريف الشمالي لمدينة حلب.

وأفادت “تنسيقية مدينة دوما” اليوم، الأربعاء 11 من نيسان، أن الدفعة الخامسة وصلت قرابة الساعة 12 ظهر اليوم ولا تزال بانتظار إذن الدخول من قبل الجانب التركي.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شهادة لأحد مهجري دوما أمام الحافلات الممنوعة من الدخول.

وذكرت مصادر إعلامية متقاطعة أن الحافلات المتوقفة عددها 82 حافلة تقل 4100 شخص من بينهم مدنيون إضافةً إلى مقاتلين تابعين لفصيل “جيش الإسلام” وعائلاتهم.

وكانت الدفعة الرابعة من مهجري دوما وصلت إلى ريف حلب، أمس الثلاثاء، وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، أن عدد الحافلات 70، تقل ثلاثة آلاف و548 مدنيًا بينهم 1346 طفلًا و877 امرأة.

وكان الجانب الروسي والنظام السوري اتفقا مع “جيش الإسلام” على خروج الأخير من دوما، وذلك بعد ساعات من هجوم كيماوي قتل أكثر من 60 مدنيًا ومئات المصابين.

وقضى الاتفاق بخروج كامل المختطفين من دوما مقابل خروج فصيل “جيش الإسلام” إلى جرابلس شمالي حلب، خلال 48 ساعة.

فيما أعلنت الأمم المتحدة في بيان أن ما يقارب 700 ألف سوري نزحوا داخليًا، منذ مطلع العام الحالي، نتيجة الحرب الدائرة في سوريا

وقالت المنظمة الأممية في البيان الذي أصدره منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، بانوس مومسيس، الثلاثاء 10 من نيسان، أكد فيه أن عدد النازحين منذ مطلع 2018، يضاف إلى 6.5 مليون شخص نزحوا في الداخل منذ بداية الأزمة في 2011.

مقالات متعلقة

  1. أزمة حافلات تعرقل خروج مهجري دوما إلى الشمال
  2. الدفعة الثانية من مهجري دوما تدخل شمالي حلب (صور)
  3. الدفعة الأخيرة من مهجري دوما تصل إلى جرابلس
  4. آخر مهجري دوما يغادرون إلى الشمال السوري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة