× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“Assassin’s Creed”.. الصراع على تفاحة عدن

ع ع ع

يتناول فيلم “Assassin’s Creed” عقيدة القتلة أو عقيدة الحشاشين، وهو موضوع تاريخي مشهود له عبر العصور بالغموض، كونه يقوم على صراع بين جماعتين سريتين تشكلتا في القرون الوسطى خلال الحروب الصليبية.

وطرفا الصراع هما “فرسان المعبد” الصليبيين الذين شكلوا ميليشيا في مدينة القدس، شاركت كقطب من أقطاب السلطات الحاكمة في تلك الفترة، ويواجههم ميليشيا “الحشاشين”، وهم مسلمون اشتهروا بتنفيذهم عمليات اغتيال غاية في الخطورة والصعوبة، طالت العرب والمسلمين أنفسهم.

ويرتبط اسم هذين التنظيمين بالكثير من الأساطير الشعبية المنسوجة حولهما، وعلاقتهما بالماسونية وما شابه، لفقدان الكثير من الوثائق التاريخية المتعلقة بهما، لا سيما “الحشاشين”، بعد قيام المغول بحرق قلعة آلموت التي كانوا يتحصنون فيها، متلفين بذلك مكتبتهم الأساسية التي ضمت وثائقهم.

وتدور أحداث الفيلم حول شاب يدعى “كالوم لينش”، يواجه عقوبة الإعدام لجرم ارتكبه، وعوض انتقاله إلى عالم الموت، يجد نفسه حبيسًا في مؤسسة علمية ثورية تعتمد على التكنولوجيا للبحث في الذكريات الوراثية.

هنا يكتشف البطل أنه وريث لآخر رجل ذكره التاريخ باسم “أجيلار” كان قد خبأ “تفاحة عدن”، التي تحتوي على خريطة الإرادة الحرة، وتسعى المؤسسة إلى اكتشاف مكانها، عبر العودة بـ”كالوم لينش” ليعيش في ذكريات جده في القرن الخامس عشر.

يُقدم الفيلم “أجيلار” كأحد زعماء “الحشاشين” الذين تعهدوا بحماية “تفاحة عدن”، من وصول “فرسان المعبد” إليها، لأن الفرسان يريدون السيطرة على الإرادة الحرة، والقضاء على أي صوت معارض لهم، معتبرين ذلك السبيل الوحيد لإحلال السلام في العالم، وهو ما تكرر في القرن 21.

الفيلم من إخراج جوستين كورزيل، وتأليف ادم كوبر ومايكل ليسلى، وبطولة كل من ماريون كوتيار ومايكل فاسبندر.

مقالات متعلقة

  1. ميليشيا "السوتورو" المسيحية بعدسة عنب بلدي
  2. ما أهمية الاعتذار وقول الحقيقة في الصراع السوري Cecilia Pechmeze
  3. بالصور.. "الناطورة" ميليشيا آشورية تقاتل في الحسكة
  4. رواية سمرقند لـ أمين معلوف

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة