× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“أمسكني إن استطعت”.. قصة أشهر محتال في العالم

بوستر فيلم "catch me if you can" (wallpaperflare)

بوستر فيلم "catch me if you can" (wallpaperflare)

ع ع ع

تدور قصة فيلم “Catch Me If You Can” (أمسكني إذا استطعت)، حول قصة حياة أشهر محتالي العالم، الذي تمكن من سرقة ما يقارب أربعة ملايين دولار، دون أن يكسر قفلًا واحدًا.

وكان فرانك ابيغنايل الصغير، وهو شخص حقيقي عاش في ستينيات القرن الماضي، ابنًا لوالدين احترفا الاحتيال، لكن قمة طموحهما كانت بالتهرب من مصلحة الضرائب وما شابه.

ومن خلال دروس بسيطة من قبل الأب في الاحتيال، تتعلق بكيفية الحصول على قرض من البنك، أو شراء ثياب باهظة الثمن دون دفع فلس واحد، باء معظمها بالفشل، استطاع ابيغنايل الصغير، الذي أدى دوره ليوناردو ديكابريو، تكوين شخصيته المحتالة التي ستتفوق على والديه بأشواط.

وفي عمر 16 عامًا انفصل والدا ابيغنايل، ليهرب الفتى من المنزل ويشق حياته في انتحال الشخصيات، الذي تدرب عليه مع والده، ويسجل اسمه كواحد من أخطر المجرمين الذين تطاردهم السلطات الأمريكية.

وخلال هذه الرحلة يتقن ابيغنايل تزوير الشيكات بطريقة بارعة للغاية، ويستخدمها ببراعة منقطعة النظير، بحيث يستطيع البقاء في مكان واحد لمدة أسبوعين، قبل أن يكتشف أحد أنه محتال.

وانتحل الفتى القاصر شخصية مساعد طيار مدني، على واحدة من أشهر الخطوط الجوية الأمريكية، ضمنت له احترام المجتمع، وعدم التدقيق في أوراقه.

ثم انتقل بعدها إلى شخصية طبيب أطفال، مزورًا شهادة من إحدى أشهر جامعات البلاد، ويزاول العمل في مستشفى، لكن دون أن ينجح أحد بإقحامه بعملية أو إجراء طبي على الإطلاق.

وآخر شخصياته كانت تتعلق بالمحاماة، قبل أن يغادر البلاد فرارًا من ضابط المخابرات المصر على القبض عليه، والذي أدى دوره توم هانكس.

ابيغنايل أسهم بفضل إتقانه لتزوير الشيكات بتصميم قوالب آمنة لا يمكن تقليدها، استفادت منها البنوك وأغنى الشركات حول العالم، بعدما كان مجرمًا أعيا السلطات وخزائن الأغنياء.

 

مقالات متعلقة

  1. قصة تركية تشابه فيلمًا أمريكيًا.. عملية احتيال بـ 50 مليون دولار
  2. قصة حياتك.. كيف تبتكر قصة جديدة
  3. فندق الثعالب لـ محمد مخزنجي
  4. سلسلة «أمنك على الفيسبوك» (القسم الثالث)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة