× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

البرامج الذكية تتسبب ببلادة قراصنة الانترنت

صورة تعبيرية عن الاختراق الالكتروني (asanradio)

صورة تعبيرية عن الاختراق الالكتروني (asanradio)

ع ع ع

يتوجه قراصنة الإنترنت مع التطور الكبير في البرمجة والتكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى الاعتماد أكثر على أدوات تعثر على خوادم بشكل آلي يسهل اختراقها دون مجهود بشري كبير.

واعتمدت دراسة حديثة على خادم صممته شركة “سايبريسون” للأمن، يحمل اسم “وعاء العسل”، لمراقبة ما يحدث عند اختراقه، وفق ما نقل موقع “بي بي سي”، اليوم الأربعاء 18 من نيسان.

وعثر برنامج يعمل من تلقاء نفسه على “وعاء العسل”، واخترق دفاعاته الرقمية خلال ثوانٍ، وسط توقعات الشركة بشن المزيد من الهجمات دون جهد بشري يذكر.

وتشير الدراسة إلى مستوى كسل القراصنة بعد وجود هذه التكنولوجيا، إذ تنجز هذه البرامج المهام الصعبة، بحسب رئيس خدمات المعلومات في “سايبريسون”، روس روستيسي.

وأنشأت “سايبريسون” شركة مالية مزيفة على الإنترنت، وأصدرت هويات موظفين، وافتعلت نشاطًا لها، مع وضع كلمة مرور ضعيفة للخادم من أجل إغراء برامج القرصنة بسهولة اختراقه وسرقة معلومات الجهاز.

ونجحت الشركة باستدراج أول برنامج قرصنة خلال أول ساعتين من إنشاء الخادم، والذي سيطر على الشبكة بالكامل وبشكل آلي، بحسب روستيسي.

ووجدت الدراسة أن هذه البرامج يمكنها إنجاز 80% من العمل خلال دقيقتين، كان ينفذها المخترق البشري فيما مضى.

لكن الخبراء أشاروا إلى أن البرامج الذكية تجد خوادم يسهل اختراقها وتنفذ الاختراق المبدئي، بينما يكون الانتقال إلى الاختراق الكامل من مهام البشر غالبًا.

وتشهد هجمات القرصنة الإلكترونية تطورًا شرسًا حول العالم، وتؤدي العمليات الواسعة منها إلى شل حركة مؤسسات وشركات خاصة، وأخرى تابعة للقطاع العام مثل المستشفيات وما شابه، ما جعله خطرًا حقيقيًا على الأمن والسلامة.

مقالات متعلقة

  1. قراصنة يبثون حلقات مسلسل تلفزيوني سرقوه بعد رفض دفع الفدية
  2. أبرز قراصنة الإنترنت لدى "داعش" قتيلًا في الرقة
  3. عقوبات أمريكية جديدة على شركات ومواطنين روس
  4. احذروا الروابط الملغومة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة