× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إعدامات ميدانية في درعا تشمل قياديًا عسكريًا معارضًا

تعبيرية: الدفاع المدني ينتشل جثة أحد أهالي درعا بعد اغتياله من قبل مجهولين -2016 (فيس بوك)

تعبيرية: الدفاع المدني ينتشل جثة أحد أهالي درعا بعد اغتياله من قبل مجهولين -2016 (فيس بوك)

ع ع ع

شهدت مناطق مختلفة من محافظة درعا إعدامات ميدانية لمدنيين وعسكريين خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الخميس 19 من نيسان، إن ثلاث جثث لمدنيين أعدموا ميدانيًا عثر عليها اليوم بين مدينة درعا وبلدة نصيب، مؤكدًا أن عليها آثار تعذيب.

ولم تتبن أي جهة تلك الإعدامات بينما ينسبها ناشطون لمجهولين حتى اليوم.

وتكررت حوادث الخطف في محافظة درعا خلال الأيام الماضية، كما جرت حوادث في محافظتي القنيطرة والسويداء القريبتين منها.

ويتهم الأهالي الفصائل بالتساهل في كبح هذه الحوادث أمنيًا وعسكريًا، ويعتبر بعضهم أن أسبابها تعود لاختراقات في تشكيلات الفصائل، من قبل قوات الأسد أو خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ووفق المراسل، خُطف أصحاب الجثث الثلاث (من عائلتي العدوي وزين الدين) من مدينة الحراك قبل أسبوعين، لتظهر جثثهم اليوم ملقاة بين درعا ونصيب.

وعثر أمس على جثة القيادي العسكري السابق في “قوات شباب السنة” مالك الصمادي، قرب بلدة صيدا شرقي درعا.

وأشار المراسل إلى أن الصمادي مخطوف منذ 11 شهرًا وينحدر من بلدة صماد بدرعا.

وكان العشرات من أهالي بلدة إبطع في ريف درعا الشمالي، طالبوا في آذار الماضي بمحاسبة فصائل في المحافظة، بعد اتهامها بالمسؤولية عن عمليات اعتقال وإعدامات.

وقالت مصادر أهلية لعنب بلدي في درعا حينها، إن جدلًا واسعًا تشهده تلك المنطقة، بعد اتهامات للفصائل بقتل وتعذيب وطلب فدية مالية.

واتهمت كل من فصائل “جيش الثورة، جيش الإسلام، وجيش المعتز” باعتقالات لأشهر دون محاكمة، والمفاوضة على فديات مالية.

إلا أن الفصائل تنفي الأمر، وتقول إنها تعمل على ملاحقة المتورطين في القضايا.

وأعدمت خمس جثث على يد “تحرير الشام” بين مدينتي الجيزة والمسيفرة، في 30 من كانون الثاني الماضي، جميعها نقلت إلى المستشفى في المنطقة، وعثر على أوراق بأسماء الضحايا مرفقة مع الجثث.

مقالات متعلقة

  1. "الدفاع المدني" يعثر على جثث مجهولة الهوية شرقي درعا
  2. إعدامات في درعا على خلفية إصدار لـ "جيش خالد"
  3. "الجيش الحر" يشن هجومًا لاستعادة المناطق التي خسرها غرب درعا
  4. اغتيال عضو لجنة المصالحة في تل شهاب بريف درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة