× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تخرق وقف إطلاق النار شمالي حمص

عناصر من قوات الأسد في محيط مدينة الرستن شمالي حمص - آذار 2017 (فيس بوك)

عناصر من قوات الأسد في محيط مدينة الرستن شمالي حمص - آذار 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

خرقت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها اتفاق وقف إطلاق النار في ريف حمص الشمالي، بهجوم بدأته على مواقع فصائل المعارضة في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حمص اليوم، السبت 21 من نيسان، أن قوات الأسد حاولت التقدم فجرًا على جبهات الحمرات وسليم شمالي حمص، ما يعتبر خرقًا لاتفاق التهدئة الذي شمل المنطقة حتى يوم غد الأحد.

وأعلن “الفيلق الرابع” الذي شكل مؤخرًا عبر معرفاته الرسمية أنه تصدى لمحاولة التقدم، دون أن أن تحرز قوات الأسد أي خرق في الجبهات.

وبحسب ما ذكرت شبكات موالية للنظام السوري تدور الاشتباكات على الجبهات الواقعة في ريف السلمية الغربي، إذ تحاول قوات الأسد استعادة ما خسرته، الأسبوع الماضي.

واتفقت هيئة التفاوض بريف حمص، في 18 نيسان الحالي، مع الروس على وقف لإطلاق النار في المنطقة، بعد اجتماع جمعهم على معبر الدار الكبيرة.

وقالت “الهيئة” إن الجلسة بحث فيها عدة نقاط تتعلق بوضع المنطقة الحالي والمستقبلي، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار حتى الاجتماع القادم، الأحد 22 نيسان الحالي، على أن يقوم الجانب الروسي بإلزام النظام بوقف إطلاق النار.

كما تم الاتفاق على أن يقدم كل من طرفي التفاوض رؤيته للحل في المنطقة.

ويخضع ريف حمص الشمالي لاتفاق “تخفيف التوتر”، منذ آب 2017، والذي جرى برعاية روسية في القاهرة، دون التزام من النظام بإيقاف القصف الذي يعتبر خرقًا للاتفاق.

وتعرض ريفا حمص الشمالي وحماة الجنوبي في الأيام الماضية لقصف جوي من قبل الطيران الحربي، إلى جانب قصف مدفعي من مواقع قوات الأسد المحيطة بالمنطقة.

مقالات متعلقة

  1. علي حيدر: قوات الأسد تخطط للسيطرة على شمالي حمص قريبًا
  2. "هدنة" شمالي حمص قبيل اجتماع يحدد مصير المنطقة
  3. لجنة شمالي حمص تجتمع مع الروس لبحث وقف إطلاق النار
  4. سبع طائرات تتناوب على قصف شمالي حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة