× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

شرط روسي يفشل الاجتماع مع “هيئة التفاوض” شمالي حمص

من نقاشات "هيئة التفاوض" مع الجانب الروسي شمالي حمص - 22 من نيسان 2018 (عنب بلدي)

من نقاشات "هيئة التفاوض" مع الجانب الروسي شمالي حمص - 22 من نيسان 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

رفضت “هيئة التفاوض” في ريف حمص الشمالي لقاء الجانب الروسي، بعد اشتراط الأخير نقلها إلى مناطق سيطرة النظام.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف حمص اليوم، الأحد 22 من نيسان، إن ممثلي “الهيئة” وصلوا إلى المكان المتفق عليه في معبر الدار الكبيرة، إلا أن ممثلي الجانب الروسي رفضوا عقد اللقاء في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ولم تُحسم المفاوضات بخصوص مصير المنطقة، رغم إصدار لجنة التفاوض بيانًا، الأربعاء 18 من نيسان الحالي، قالت فيه إنها اجتمعت مع الجانب الروسي في المعبر، وحينها أصر الأخير على نقل مكان الاجتماع إلى فندق سفير حمص أو إلى مناطق سيطرة النظام.

ونوقش في الاجتماع الماضي نقاط تتعلق بوضع المنطقة الحالي والمستقبلي، واتفق على وقف إطلاق النار حتى الاجتماع، اليوم، على أن يُلزم الجانب الروسي النظام بوقف إطلاق النار.

ووفق المراسل، يعيش الريف الشمالي لحمص هدوءًا منذ أيام، وأكد أن الاجتماع تأجل إلى وقت غير معلوم.

وتحدث عن استنفار قرب المعبر خلال فترة الاجتماع المقرر اليوم، لافتًا إلى أن “الروس أرسلوا عربة مصفحة لنقل اللجنة إلى مناطق النظام، إلا أنها رفضت وعادت أدراجها”.

كما نقل عن مصاد مطلعة قولها إن الروس طرحوا أن يكون الاجتماع في مدينة حمص، أو ضمن الجهة التي يسيطر عليها النظام قرب المعبر.

وبحسب بيان نشرته “الهيئة”، اليوم، رفض الروس الحضور إلى المكان، مطالبين بنقل الجلسة إلى مناطق سيطرة النظام “ضمن عربة روسية”.

واعتبرت أن ذلك “مخالف للاتفاق في الجلسة السابقة”، ما دعا إلى إلغاء الجلسة.

ووفق مصادر عنب بلدي، تضمن الاجتماع السابق، تقديم وجهات نظر الطرفين ورؤيتهما بخصوص حل وإنهاء ملف ريف حمص.

بينما لم يعلق النظام السوري على الاتفاق حتى اليوم.

وقال المقدم طلال منصور، المسؤول العسكري في “الفيلق الرابع”، لعنب بلدي، إن الفصيل يؤيد أي مفاوضات جادة لا تؤدي إلى تهجير الأهالي وتدمير المنطقة.

وأضاف أن القادة “سيفعلون ما بوسعهم للبقاء على أرضنا وفي حال لم يحصل اتفاق وبدأ التصعيد فنحن جاهزون”.

وكانت مصادر مطلعة تحدثت لعنب بلدي، عن مفاوضات بين لجان مدنيّة والنظام السوري، من أجل تحييد المنطقة عن العمليات العسكرية مقابل فتح طريق دمشق- حماة الدولي، المار من المنطقة.

وقالت المصادر نهاية آذار الماضي، إن المفاوضات جرت في فندق السفير بمدينة حمص، بين وفد من مدينة تلبيسة مع النظام السوري، مشيرةً إلى أن الأشخاص المفاوضين لا يرتبطون بلجنة التفاوض.

ويتخوف الأهالي من تفرغ النظام بدعم روسي لإنهاء ملف المنطقة، على غرار ما جرى في الغوطة الشرقية بعد إسدال الستار على العمليات العسكرية هناك، مستغلًا الحصار الذي يشهده ريف حمص الشمالي وابتعاده عن الجبهات الأخرى لفصائل المعارضة.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تبدأ هجومًا بريًا على شمالي حمص
  2. هيئة شمالي حمص تجتمع مع الروس على وقع القصف
  3. اتفاق يوقف إطلاق النار شمالي حمص لثلاثة أيام
  4. علي حيدر: قوات الأسد تخطط للسيطرة على شمالي حمص قريبًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة