× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

جيش الإسلام يرد على قضية تسلمّه الرقة

قائد "جيش الإسلام" عصام بويضاني في مخيم "زوغرة" شمالي حلب - 17 من نيسان 2018 (جيش الإسلام)

قائد "جيش الإسلام" عصام بويضاني في مخيم "زوغرة" شمالي حلب - 17 من نيسان 2018 (جيش الإسلام)

ع ع ع

نفى فصيل “جيش الإسلام” قضية تسلمّه مدينة الرقة بموجب عرض دولي، بعد ساعات من الحديث عن إمكانية دخولها بدعم أمريكي- سعودي.

وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان الفصيل، حمزة بيرقدار، في حديثه لعنب بلدي اليوم، الخميس 26 من نيسان، إن الحديث “منفي جملة وتفصيلًا ولا أصل له لا من قريب ولا من بعيد”.

ونشر الفصيل بيانًا، اليوم، ذكر فيه، “في فصل جديد من فصول الحرب الإعلامية والاستخباراتية التي تستهدف الجيش في حاضنته ومحيطه، ظهرت في الساعات الأخيرة فرية جديدة تتحدث عن مساع دولية لتسليم الرقة لقواتنا المنتقلة إلى الشمال السوري”.

وأضاف بيرقدار أن “هذه الأنباء ما صدرت في هذا التوقيت إلا للتشويش وخلط الأحداث ببعضها”.

وكانت وكالة “باس نيوز” الكردية، نشرت قبل يومين معلومات عن اتفاق يقضي بدخول “جيش الإسلام” إلى الرقة، “بدعم سعودي أمريكي وبعد إخراج قوات سوريا الديمقراطية منها”.

ونقلت عن مصادر كردية، أن “المفاوضات جارية بين قوات التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ودول خليجية وتركيا، لتسليم مدينة الرقة لجيش الإسلام”.

ووفق المصادر، “تتسلم العشائر العربية المناطق الواقعة شرق الفرات، بتمويل خليجي (سعودي- قطري) وبدعم أمريكي، مشيرةً إلى أن “العرب في المنطقة سيتركون قسد وينضمون لجيش الإسلام”.

بينما أكد بيان الفصيل أن “جيش الإسلام لم يتلق أي عرض من أي جهة حول الانتقال إلى الرقة”، مردفًا “لسنا على ارتباط مع أي دولة تعمل على ترتيبات جديدة تخص الشمال السوري”.

وتحدث عن انتشار مقاتلي “جيش الإسلام” شمالي حلب، “نعمل ضمن السياسة العامة المتبعة فيها”.

وأشار الفصيل إلى أنه “يرفض مبدأ المحاصصة وأي تقسيم مناطقي، ويؤمن بضرورة الحفاظ على حسن الجوار مع الجمهورية التركية التي قدمت الكثير للشعب السوري”.

وانتقل مقاتلو الفصيل إلى الشمال السوري بموجب اتفاق مع الجانب الروسي في الغوطة الشرقية، في 9 من نيسان الحالي، واستقر مقاتلوه في منطقة “درع الفرات” شمالي حلب.

وتسيطر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وعمادها “وحدات حماية الشعب” (الكردية) على الرقة، منذ العام الماضي، بعد إنهاء تنظيم “الدولة الإسلامية” فيها بدعم من التحالف الدولي التي تقوده أمريكا.

مقالات متعلقة

  1. "فيلق الرحمن" ينفي تواصله مع "جيش الإسلام" قبيل هجوم الغوطة
  2. أركان "جيش الإسلام" لعنب بلدي: أعددنا خطة للسيناريوهات المحتملة في الغوطة
  3. "جيش الإسلام" ينفي لعنب بلدي ادّعاءات حسين مرتضى (فيديو)
  4. روسيا: "جيش الإسلام" قتل قادة شاركوا في مفاوضات دوما

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة