× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ميليشيات وسط العاصمة تتوعد بإحراق دمشق وقطع رؤوس سكانها (فيديو)

ع ع ع

تداولت صفحات على شبكات الإنترنت مقطعًا مصورًا لأشخاص يهتفون وسط العاصمة، يهددون بإحراق دمشق وقطع رؤوس سكانها.

وأظهر المقطع الذي نشرته شبكة “ربيع ثورة”، اليوم الأربعاء 2 من أيار، عنصرًا من الميليشيات الموالية لقوات الأسد خلال تشييع أحد القتلى، يتوعد بالانتقام، قائلًا “نحرق الشام باللي سكنها”.

وهتف المئات من المشاركين في التشييع بعبارات طائفية، مرددين ” لبيكِ يا زينب” و “لبيك ياحسين”.

وانتشرت عشرات المشاهد خلال سنوات الثورة السورية، تظهر “لطميات” وهتافات طائفية، داخل دمشق وفي مدن سورية أخرى.

كان أشهرها في سوق الحميدية وسط العاصمة، تشرين أول 2017، الذي أظهر لطميات داخل السوق، أحيتها ميليشيات “شيعية” بمناسبة “أربعين الحسين” أو “ذكرى استشهاد الحسين”.

وقامت تلك الميليشيات في الفترة ذاتها، بتعليق شعارات طائفية بالقرب من المسجد الأموي بدمشق، تتعلق بذكرى مقتل الحسين وذكرى عاشوراء، وسط احتفالات بإحياء ذكرى أربعينية الحسين.

وأثارت الحوادث المتكررة ردود فعل غاضبة في أوساط دمشق، بحسب ما قالت “ربيع ثورة”، إذ ندد السكان بالتغلغل الإيراني والطائفي في أحياء العاصمة.

وانتشرت المظاهر الشيعية في المدن والمحافظات السورية، عقب أحداث الثورة السورية مطلع عام 2011، تركزت في الأماكن الشيعية المقدسة مثل “السيدة زينب”، والتي تحولت إلى مركز أساسي للحجاج الإيرانيين والعراقيين.

ويوجد عشرات الميليشيات الشيعية التابعة لإيران، والتي تقاتل في صفوف قوات الأسد، وأبرزها “حزب الله” اللبناني، وميليشيا “فاطميون”، “زينبيون”، ولواءا “ذو الفقار” و”أبو الفضل العباس”.

مقالات متعلقة

  1. توتر أمني في حي الأمين.. واعتقال صاحب فيديو "إحراق دمشق"
  2. ماراثون أنا أحب دمشق وسط العاصمة السورية
  3. جولة في العاصمة دمشق
  4. جولة في شوارع العاصمة دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة