× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

شركة سورية- إيرانية لتصدير الفائض من الزراعة السورية

الخضار والفواكه في أحد أسواق في دمشق (سانا)

الخضار والفواكه في أحد أسواق في دمشق (سانا)

ع ع ع

اتفقت مؤسسة التجارة السورية ومجموعة العمل الإيرانية على تأسيس شركة مشتركة بين الجانبين لتصدير الفائض من المنتجات الزراعية السورية.

وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه وزير التجارة وحماية المستهلك، عبد الله الغربي، بحضور فعاليات اقتصادية إيرانية، الأربعاء 2 من أيار، لمناقشة تسويق المنتجات الزراعية السورية الفائضة عن الاستهلاك الداخلي، وتصديرها إلى الأسواق الخارجية.

ومن المقرر البدء بتصدير مادة البطاطا إلى إيران مباشرة، خلال الأيام العشرة المقبلة، كمرحلة أولى قبيل تشكيل الشركة، فيما ستعمل إيران بحسب الاتفاق على نقل البطاطا وغيرها من المنتجات الزراعية إلى الوجهة التصديرية المحددة.

وحددت المؤسسة السورية للتجارة عملها بفرز وتوضيب وتعبئة وتخزين المادة قبل نقلها إلى إيران، التي ستتكفل بدورها بنقلها إلى بلد آخر.

وبحسب الاتفاق، الذي نقلت صحيفة “الوطن” المحلية مضمونه، فقد تمت مناقشة استئجار طائرة شحن تتسع لحمولة 40 طنًا من المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى تأمين عبّارة بحرية تشحن البرادات كما هي.

وكان النظام السوري وقع مع إيران خمس اتفاقيات اقتصادية، منتصف العام الماضي، في مجالات الزراعة والصناعة والنفط والاتصالات والثروة الحيوانية.

وسعت إيران إلى تقديم الدعم الاقتصادي لحليفها في سوريا إلى جانب الدعم العسكري، وخاصة بعد الانهيار الحاد الذي عاناه الاقتصاد السوري.

وكان وزير التجارة السوري التقى عددًا من التجار ومصدّري الخضار والفواكه الذين يعملون في مصر والكويت، بتاريخ 22 من نيسان الماضي، وتم الاتفاق على تصدير الفائض من المنتجات الزراعية السورية إلى البلدين.

مقالات متعلقة

  1. تأسيس شركة روسية- سورية.. موسكو تبني صوامع دمشق
  2. بعد "الممر الأخضر".. حكومة النظام السوري تأسس شركةً لتصدير المنتجات
  3. سعر البطاطا "يحلّق" في دمشق بعد مصادرة حمولة سوق الهال
  4. تطوير اتفاقية "التجارة الحرة" بين النظام السوري وإيران

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة