× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثلاثة ألوية مشاة تندمج ضمن “فرقة أحرار الحارة” بدرعا

أحد مقاتلي الجيش الحر يقف بجانب الدمار بالقسم الشرقي من مدينة درعا بالقرب من فرع المخابرات الجوية- 31 كانون الثاني (نبأ)

ع ع ع

شكلت كتائب في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي ثلاثة ألوية مشاة، والتي اندمجت بدورها في “فرقة أحرار الحارة”.

وحصلت عنب بلدي على بيانات التشكيل والاندماج اليوم، الجمعة 4 من أيار، وجاءت جميعها “بناء على مقتضيات المصلحة العامة في مدينة الحارة ولبناء مؤسسة عسكرية مؤهلة”.

وفي منتصف نيسان الماضي، انضوت فصائل مدينة نوى شمال غربي درعا، تحت راية فصيل “جيش الثورة”.

وعلمت عنب بلدي من مصادر عسكرية مطلعة أن التوجيهات الحالية في المنطقة تدعو لانضمام جهات مختلفة ضمن “جيش الثورة”، متوقعة انضمامات جديدة خلال الأيام المقبلة.

وتترقب درعا مصيرها المقبل، بحسب المصادر العسكرية، وقالت إن البعض يرى أن اتفاق الجنوب بين الدول جاهز ويعمل عليه حاليًا، بينما يتخوف الأهالي من مصير مشابه للغوطة الشرقية.

وشكلت كتائب: “أبو عبيدة بن الجراح، الشهيد أبو همام الحوراني، الشهيد أبو أكرم”، ما أسمته “اللواء الأول مشاة” بقيادة أحمد الوادي.

كما اندمجت كتائب: “أسود الجبل، سرايا التحرير، فرسان الملاحم”، في “اللواء الثاني مشاة” بقيادة أبو إسماعيل.

أما “لواء أمجاد حوران، لواء الحق، كتيبة الشهيد عيسى الحوراني” فشكلت “اللواء الثالث مشاة” بقيادة محمد أبو حمزة.

وصدر بيان مشترك عن الألوية الثلاثة، ذكر أنه “في ظل الظروف الحساسة والمرحلة الصعبة من عمر الثورة، كان لزامًا على الفصائل العسكرية الثورية في المنطقة الجنوبية البحث عن سبل جديدة لتوحيد الصفوف، وتصويب الرؤية لمواجهة أخطار المرحلة المقبلة”.

وبحسب البيان فإن الاجتماع تحت راية الفرقة “يقضي بضرورة الانطلاق بتشكيل عسكري جديد يمثل نبض الشارع الحر، ويمضي قدمًا في تسهيل عمليات الاندماج على مستوى المنطقة الجنوبية خاصة وفي سوريا بشكل عام”.

ويقود الفرقة القيادي أحمد السحار، بينما كلف علي أبو سليمان بمنصب نائب قائد الفرقة، وعبد الأمين أبو عيسى قائدًا عسكريًا فيها.

وتحدث أدهم الكراد قائد “كتيبة الهندسة والصواريخ” وأحد قادة غرفة عمليات “البنيان المرصوص” عبر حسابه في “فيس بوك”، نيسان الماضي، عن انقسام الفصائل إلى تيارين في المحافظة.

ودارت أحاديث عن نية المعارضة فتح عمل عسكري في أكثر من نقطة بدرعا، إلى جانب تعزيزات للنظام السوري في المدينة ومناطق أخرى، دون تحرك حتى اليوم.

مقالات متعلقة

  1. بعد "فرقة أحرار الحارة".. "تحالف" جديد بريف درعا
  2. مقتل قياديين من المعارضة في ريف درعا الغربي
  3. براميل الأسد تستهدف الحارة في درعا وتقتل مدنيين
  4. فصائل القنيطرة تشكل غرفة عمليات "النصر المبين"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة