× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام: أعدنا مسروقات بقيمة 200 مليون لأصحابها في دوما

المسجد الكبير وسط مدينة دوما (تنسيقية مدينة دوما)

ع ع ع

قال قائد شرطة ريف دمشق، عصام الحلاج، إن الشرطة تمكنت من إعادة مسروقات بقيمة تجاوزت 200 مليون ليرة إلى أصحابها في مدينة دوما شرق العاصمة دمشق.

ووفق ما نقلت صحيفة “الوطن” المحلية عن الحلاج، فإنه منذ دخول قوات الأمن الداخلي إلى دوما تمت إعادة “غواطس مياه” إلى أصحابها يقدر ثمنها بنحو 200 مليون ليرة سورية كان “مسلحون استولوا عليها”.

وكانت الشرطة الروسية طردت عناصر من قوات الأسد من مدينة دوما على خلفية حوادث سرقة عقب خروج المدنيين والمقاتلين منها، في 13 من نيسان الماضي، وفق ما قالت مصادر أهلية من المدينة لعنب بلدي.

وتقدمت لجنة التفاوض في المدينة بشكوى للشرطة الروسية تندد بعمليات السرقة و”التعفيش” بحق الأهالي في بعض الأحياء حينها.

وقال الحلاج إنه يوجد في مدينة دوما حاليًا نحو 600 عنصر من بينهم 500 عنصر من قوات حفظ النظام.

بينما يتراوح عدد عناصر الأمن والشرطة في المناطق الأخرى ما بين 20 إلى 30 عنصرًا في كل ناحية من ضباط وصف ضباط وعناصر.

وكانت قوات الأسد سيطرت على مدينة دوما، في 7 من نيسان الماضي، بعد اتفاق عقدته مع فصيل “جيش الإسلام” الذي كان يسيطر على المنطقة، جاء إثر استخدام السلاح الكيماوي في المنطقة.

ويقضي الاتفاق بخروج الفصيل باتجاه الشمال السوري، كما يضمن دخول الشرطة العسكرية الروسية كضامن لعدم دخول قوات الجيش والأمن.

وبحسب الاتفاق، ستدخل لجنة من محافظة ريف دمشق لتسوية جميع القضايا المدنية بالتنسيق مع اللجنة المدنية المشكلة في دوما.

وعقب سيطرة قوات الأسد على مدينة دوما ومدينة حرستا من قبل قوات الأسد انتشرت عشرات الصور والتسجيلات المصورة أظهرت عمليات سرقة طالت منازل المدنيين، والأثاث الموجود فيها.

مقالات متعلقة

  1. مصادر: الشرطة الروسية تطرد عناصر للأسد من دوما
  2. إصابات جراء استهداف مدينة دوما بصواريخ عنقودية
  3. حكومة النظام السوري تقول إنها خصصت مليار ليرة لإعمار داريا
  4. مجزرة جديدة في دوما بـ 10 صواريخ موجهة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة