× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إسرائيل: خطنا الساخن مع روسيا “ينقذ الأرواح”

بوتين ونتنياهو خلال زيارة الرئيس الروسي لإسرائيل- حزيران 2012 (FLASH90)

ع ع ع

قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، موشيه يعلون، إن الخط الساخن بين جيشي إسرائيل وروسيا ينقذ الأرواح، لأنه ساعد على تجنب سوء الفهم في بداية الانخراط الروسي في سوريا.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن يعلون أن أحد “الطيارين الروس عبر الحدود الجوية الإسرائيلية في مرتفعات الجولان واستخدمنا الخط الساخن مع قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا لإبلاغهم”.

وأضاف يعلون “تم حل المشكلة على الفور، ولو كانت هذه الطائرة سورية لكنا أسقطناها فورًا”.

وكانت إسرائيل أنشأت قناة للتواصل بشكل مباشر بين قاعدة “حميميم” ومركز قيادة “كيريا” في تل أبيب، في أيلول 2015.

ويثني الجانبان الروسي والإسرائيلي على فعالية “آلية فك الاشتباك” ويعبر الطرفان عن الالتزام بها بمواصلة عملها.

وكانت إسرائيل أسقطت طائرة “SU-24” تابعة لقوات الأسد، عام 2014، في ظروف مماثلة بعد أن اخترقت مرتفعات الجولان.

وكان يعلون، الذي أقاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واحدًا من مؤسسي “الخط الساخن” مع روسيا، لتجنب صدام جوي عرضي بين الطيران الإسرائيلي والروسي وغير ذلك من الحوادث خلال سير العمليات العسكرية للطرفين في سوريا.

ونفذت إسرائيل عدة غارات جوية على مواقع عسكرية للنظام السوري في دمشق وريفها وحمص بالإضافة إلى مواقع أخرى في جنوبي سوريا.

وكانت نشبت أزمة، في شباط الماضي، بين إسرائيل والنظام السوري بعد أن أسقط الأخير طائرة من طراز “F-16” تابعة لسلاح الجوي الإسرائيلي بعد تنفيذها عدة غارات جوية داخل سوريا

وعقب ذلك استهدفت إسرائيل 12 هدفًا في ثلاثة بطاريات دفاع جوي سوريا وأربعة أهداف إيرانية في سوريا.

مقالات متعلقة

  1. موسكو تستدعي السفير الإسرائيلي عقب إسقاط طائرتها في سوريا
  2. روسيا: إسرائيل أبلغتنا بالهجوم على اللاذقية قبل أقل من دقيقة
  3. عرضٌ روسي في "حميميم" في ذكرى "النصر على النازية"
  4. فنانون روس يزورون قاعدة "حميميم" الروسية في ريف اللاذقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة