× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

مناورات تركية لاختبار التأهب في حالة التعبئة العامة (فيديو)

ع ع ع

بدأ الجيش التركي مناورات عسكرية لاختبار التأهب في حالة التعبئة العامة، بمشاركة أكثر من ألف عنصر و223 آلية ومركبة.

وذكرت وكالة الأناضول اليوم، السبت 5 من أيار، أن المناورات تجري في قيادة لواء المشاة الآلي الـ 55، بولاية قرقلر إيلي شمال غربي تركيا، وأطلق عليها اسم “الصاعقة-التعبئة 2018”.

ويشارك فيها حوالي ألف و785 عنصرًا، و225 آلية ومركبة، وأربع شركات نقل خاصة، على أن تستمر لغاية 11 أيار الحالي.

وبحسب الوكالة تهدف التدريبات إلى اختبار الأنشطة المشتركة التي تجريها الوزارات والمؤسسات العامة والمنظمات في حالة التعبئة العامة، وجاهزية الأفراد والمركبات والخدمات.

ونفذ الجنود عدة تدريبات تحاكي سيناريوهات هجومية، مثل التسلل بالقوارب عبر بحيرة إلى أراضي دولة أخرى، وإلقاء قنابل دخانية، وانتقالًا سريع لمركبات عسكرية إلى مناطق اشتباكات.

وتتتزامن المناورات مع التحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن تقديم موعدها إلى 24 من حزيران المقبل، بدلًا من موعدها المقرر في تشرين الثاني عام 2019.

وبحسب تسجيلات مصورة نشرتها وسائل إعلام تركية، ركز الجيش التركي في المناورات على التقنيات العسكرية الحديثة حول التعامل مع الظروف المائية- البرية، وخاصة الجسور المائية التي تصنع محليًا في تركيا.

وروجت الحكومة التركية، في العامين الماضيين، بشكل كبير لأسلحتها محلية التصنيع، ولاسيما في معركة “غصن الزيتون” في منطقة عفرين.

وتتنوع الأسلحة التي تصنعها تركيا من الخفيفة والمتوسطة إلى الثقيلة المتمقلت بالدبابات والمدفعية، وصولًا إلى الطائرات المروحية وأبرزها “أتاك” التي طورت في تركيا، وأثبتت جدارتها في العمليات العسكرية على الحدود.

مقالات متعلقة

  1. بريطانيا في حالة التأهب القصوى بعد تفجير لندن
  2. بريطانيا ترفع حالة التأهب وترسل الجيش إلى المواقع "الحساسة"
  3. حكومة النظام السوري تُحدد عقوبات وغرامات متخلفي الاحتياط
  4. هيا إلى التعبئة العامة.. هاشتاغ يسخر من تصريحات نصر الله

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق