× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

صاروخ أم تفجير.. ما حصل في ساحة الميسات بدمشق

الأضرار الناجمة عن سقوط صواريخ على ساحة المسيات بدمشق- 9 أيار 2018 (سانا)

ع ع ع

تضاربت الأنباء حول أسباب الانفجار الذي وقع في ساحة الميسات وسط العاصمة دمشق صباح اليوم، الأربعاء 9 من أيار.

وسائل إعلام محلية قالت في البداية إن التفجير ناتج عن سقوط قذائف صاروخية في الساحة، تزامنًا مع سقوط أخرى على برج دمشق التجاري في ساحة المرجة.

وأسفر ذلك بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا) في حصيلة أولية عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين.

في حين قالت شبكة “دمشق الآن” الموالية عبر “فيس بوك” إن “الانفجار الذي حصل في الميسات ناتج عن سيارة مفخخة”.

من جهته، أفاد التلفزيون السوري أن صوت الانفجار ناتج عن “تفجير إرهابي” من خلال سيارة يقودها “إرهابي”، بحسب تعبيره، أدى إلى وقوع قتيل وعدد من الإصابات.

لكن عقب ذلك أكد التلفزيون أنه بعد جمع الأدلة تبين أن الانفجار ناجم عن صاروخ يعتبر أنه غراد سقط في المنطقة.

وعقب اصطدام الصاروخ في الأرض انفجرت سيارة كانت موجودة في المنطقة، إضافة إلى تطاير شظايا على سيارات مجاورة أدت إلى احتراقها.

وتعتبر المناطق التي اسُتهدفت من المناطق الحيوية وسط العاصمة، والمكتظة بالمارة، إضافة لوجود مؤسسات حكومية فيها.

ويتهم النظام السوري من يطلق عليهم “المجموعات الإرهابية” في مخيم اليرموك بالمسؤولية عن إطلاق القذائف.

وكان النظام توصل إلى اتفاق مع مقاتلي المعارضة في جنوب دمشق يفضي إلى خروجهم إلى الشمال، باستثناء مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين ما زالوا في المخيم.

وكانت العاصمة شهدت سقوط عدد من القذائف خلال هجوم قوات الأسد على الغوطة الشرقية، ما تسبب بمقتل العشرات.

وبينما اتهمت الرواية الرسمية فصائل المعارضة بالوقوف وراء الاستهداف، نفت الفصائل ذلك.

مقالات متعلقة

  1. أولى روايات النظام السوري حول تفجير الراشدين: قذيفة وانتحاري
  2. دمشق.. قتلى وجرحى جراء تفجير في قسم شرطة حي الميدان
  3. شهداء وجرحى في تفجير وسط العاصمة وعبوات ناسفة في أماكن متفرقة منها
  4. تضارب الأنباء حول تفجير قرب حاجز لقوات الأسد في دمر

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة