× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف روسي لا يهدأ على قرى ريف إدلب الجنوبي

آثار القصف الجوي على الجوي على النقير بريف إدلب -11 من أيار 2018 (مركز إدلب الإعلامي)
ع ع ع

تستمر الغارات من الطيران الروسي على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، رغم نشر نقاط المراقبة التركية بموجب اتفاق “تخفيف التوتر” الموقع في “أستانة”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الجمعة 11 من أيار، أن القصف الروسي على مناطق جنوبي إدلب لم يهدأ، منذ مطلع أيار الحالي، وتركز على بلدات معرزيتا، النقير، أطراف معرة حرمة.

وقال إن الغارات أدت، أمس الخميس، إلى مقتل الطفلة حلا عبد العليم رحمون، وسبقتها مجزرة في معرزيتا قتل فيها عشرة مدنيين بينهم أطفال ونساء.

ويعترف النظام السوري بالقصف الجوي على إدلب، لكنه يربط الأمر بوجود “جبهة النصرة” (المنضوية في هيئة تحرير الشام).

وينص القانون الدولي الإنساني على أن المدنيين الواقعين تحت سيطرة “القوات المعادية” يجب أن يعاملوا معاملة إنسانية في جميع الظروف، ودون أي تمييز ضار.

وجاء فيه أن على أطراف النزاع في جميع الأوقات أن يميزوا بين المدنيين والمقاتلين، على أن توجه الهجمات إلى المقاتلين فحسب، ولا يجوز أن توجه إلى المدنيين.

وبحسب المراسل، يستهدف الطيران الروسي ريف إدلب الجنوبي بصواريخ شديدة الانفجار يسمع صداها في معظم أرجاء إدلب.

وأعلن المجلس المحلي في معرزيتا، أمس، البلدة “منكوبة”، إذ أجبرت الغارات الجوية نصف السكان على النزوح عنها.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها، الثلاثاء الماضي، إن عدد المدنيين الذين قتلوا نتيجة القصف على سوريا خلال نيسان الماضي بلغ 59 من بينهم 16 طفلًا و22 سيدة.

وأضافت أن الطيران الحربي استهدف منشأتين حيويتين في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وتقول الشبكة إنها وثقت سقوط ما لا يقل عن 2388 برميلًا متفجرًا، استخدمها النظام في قصف مناطق المعارضة، منذ مطلع العام الحالي وحتى أيار.

مقالات متعلقة

  1. تكريم طالبات في ريف إدلب الجنوبي
  2. أجواء رمضان في ريف إدلب الجنوبي
  3. أسواق رمضان في ريف إدلب الجنوبي
  4. 15 مدنيًا ضحايا غارات جوية استهدفت دركوش

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة