× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تستطلع شرق إدلب لتثبيت نقاط مراقبة

قوات الأسد داخل قرية أبو دالي شرقي حماة وجنوبي إدلب - 30 كانون الأول 2017 (فيس بوك)

قوات الأسد داخل قرية أبو دالي شرقي حماة وجنوبي إدلب - 30 كانون الأول 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

استطلع وفد روسي قرى جنوب إدلب ومنطقة شرق سكة الحديد بالريف الشرقي بهدف تثبيت نقاط مراقبة عسكرية، بحسب ما ذكرت صحيفة “الوطن”.

وقال الصحيفة المقربة من النظام اليوم، الأحد 13 من أيار، إن الوفد زار قرى أم صهريج وتل مرق في نية روسية لإقامة نقاط مراقبة عسكرية.

ويأتي ذلك بعد قرابة أسبوع على زيارة وفد من الشرطة العسكرية الروسية لقرية أبو دالي وتفرع منه قسم نحو قرية أم صهيلج وآخر باتجاه بلدة سنجار في المنطقة الشرقية لإدلب.

ولم تعلن روسيا بشكل رسمي دخول الشرطة التابعة لها إلى المنطقة، حتى ساعة إعداد الخبر.

وتقدمت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها بدعم روسي في ريف إدلب الشرقي على حساب فصائل المعارضة، خلال الأشهر الماضية، وصولًا إلى مطار أبو الظهور العسكري.

وسيطرت على قرى غرب سكة القطار، ما خالف التوقعات المرتبطة بوقوف المعارك عند مطار أبو الظهور.

الصحيفة قالت إنه من المتوقع أن تصبح النقاط الروسية مقابل النقاط التركية في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية الموالية لأنقرة بريف إدلب الشرقي والجنوبي.

وكانت روسيا وتركيا اتفقتا على “تخفيف التوتر” في عدة مناطق بينها إدلب.

ويقسم الاتفاق المحافظة إلى ثلاث رقع جغرافية، تدير إحداها روسيا بينما تسيطر تركيا على الثانية القريبة من حدودها، وتعتبر الثالثة منزوعة السلاح، وهذا ما أكدته مصادر في قيادة “الجيش الحر” لعنب بلدي.

وحتى اليوم ثبت الجيش التركي عشر نقاط مراقبة في إدلب وريف حلب المجاور، آخرها في منطقة الراشدين “الاستراتيجية”، والتي تعتبر ضمن حدود مدينة حلب من الجهة الغربية.

مقالات متعلقة

  1. الشرطة الروسية تدخل لتثبيت نقاط مراقبة شرقي إدلب
  2. نقاط مراقبة روسية في الرستن وتلبيسة
  3. وفد تركي يدخل إلى ريفي اللاذقية وإدلب
  4. نقطة مراقبة سادسة لتركيا جنوبي إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة