× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تفعيل خدمة “واتساب” للتبليغ عن المفقودين في سوريا

مقبرة جماعية في الرقة (تويتر) الحساب الشخصي للصحفي حسين بوظان

مقبرة جماعية في الرقة (تويتر) الحساب الشخصي للصحفي حسين بوظان

ع ع ع

تم تفعيل برنامج خاص لاستقبال معلومات عن المفقودين في سوريا من الأهالي عبر خدمة “واتساب”.

وبحسب ما نقلته صحيفة “الوطن”، المقربة من النظام، عن المدير العام لهيئة الطب الشرعي السوري، زاهر حجو، فإن العمل بهذا البرنامج بدأ أمس، الأحد 27 من أيار، وذلك بهدف عدم تكبيد الأهالي عناء السفر في حال إقامتهم خارج دمشق، على حد قول حجو.

وتتم مقارنة المعلومات التي يقدمها ذوو المفقود مع المعلومات المتوفرة لدى هيئة الطب الشرعي لتحديد هوية المتوفى.

في حين يوجد الكثير من المفقودين في سوريا لم يعثر على جثثهم، ولم يعرف مصيرهم، بحسب إحصائيات “هيومان رايتس ووتش”، والذين تجاوز عددهم مئات الآلاف.

وكانت هيئة الطبابة الشرعية في سوريا أعلنت بداية شهر أيار الحالي عن مشروع يهدف إلى التعرف على هوية الجثث عبر بصمات الأسنان، في إشارة إلى أن هذا المشروع سيطبق على جثث قتلى النظام.

وكانت الحرب والعمليات القتالية في سوريا أسفرت عن ظاهرة دفن الجثث دون تحديد هويتها، ما يعني أن التعرف عليها يحتاج إلى تحليل الحمض النووي “DNA” وهو عالي التكلفة.

وبحسب حجو، فإن فحص البصمة السنية سيكون مجانيًا، ما يؤشر إلى أن تفعيل خدمة إعطاء معلومات المفقود عبر “واتساب” هو استكمال لتلك الخطوة.

وخسرت قوات الأسد الآلاف من عناصرها  بالإضافة إلى الميليشيات الموالية لها، وأخيرًا في الغوطة الشرقية، حيث بقيت جثثهم داخل المنطقة المحاصرة إلى أن سيطر عليها النظام السوري.

وتحت ضغط من أهالي المفقودين التابعين لقوات الأسد الذين كانوا ينتظرون عودة أبنائهم، ثم فوجئوا بأنباء عن مقتلهم اضطر النظام لإيجاد حلول للتوصل إلى جثثهم.

مقالات متعلقة

  1. عدد الأطباء الشرعيين في سوريا تناقص إلى 70%
  2. جمع لُعاب السوريين آخر صيحات الطب الشرعي في دمشق
  3. الإعلانات التجارية قريبًا في "واتساب"
  4. كيف تمنع "واتساب" من مشاركة بياناتك مع "فيس بوك"؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة