× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لبنان.. دفعة جديدة من اللاجئين السوريين تتحضر للعودة إلى سوريا

نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا (تصوير: دانييل خياط)

نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا (تصوير: دانييل خياط)

ع ع ع

يتحضر آلاف اللاجئين السوريين في لبنان من أجل العودة “الطوعية” إلى المناطق الآمنة في سوريا.

ووفق ما قال رئيس بلدية عرسال، باسل الحجيري، في حديثه إلى إذاعة “صوت لبنان” اليوم، الاثنين 4 من حزيران، فإن قائمة جديدة مؤلفة من ثلاثة آلاف لاجئ سوري يتم الإعداد لإعادتهم إلى المناطق الآمنة في سوريا، تحت إشراف الأمن العام اللبناني.

وأضاف أن الأمن العام أرسل القائمة إلى السلطات اللبنانية والسلطات السورية لتحديد موعد العودة والترتيب لها.

وكانت آخر دفعة من اللاجئين السوريين دخلت إلى الأراضي السورية عبر نقطة المصنع الحدودية بين البلدين، في 18 من نيسان الماضي، وعددهم 500 لاجئ.

واتخذ الأمن اللبناني إجراءات إدارية لعودة اللاجئين السوريين، ومنها تسجيل أسمائهم والتنسيق مع لجان “المصالحات” داخل سوريا، واصفًا عودة اللاجئين بـ “الطوعية”.

وتواجه هذه المساعي بانتقادات حقوقية، إذ تعتبر منظمات مدنية أن سوريا ليست آمنة بعد.

وتعليقًا على ذلك، قال رئيس بلدية عرسال، التي تحوي عددًا كبيرًا من اللاجئين السوريين، إن البلدية أمنت المساعدات اللوجستية لتسجيل أسماء الراغبين بالعودة إلى ديارهم.

ويجري الحديث مؤخرًا عن تواصل بين سياسيين لبنانيين والنظام السوري لتنسيق عودة السوريين إلى بلدهم، وذلك بعد انتشار مخاوف في الأوساط اللبنانية من تبعات القانون السوري رقم “10” على لبنان، بما فيها “توطين” السوريين في لبنان.

كما أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، عن إنشاء عشرة مراكز لتسيير الأوضاع القانونية للسوريين في لبنان، مشيرًا إلى أن عودتهم باتت “قريبة”.

ويصل عدد اللاجئين السوريين إلى أقل من مليون، بحسب أرقام مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ويقطن أغلبهم في المخيمات وفي أوضاع معيشية “صعبة”.

مقالات متعلقة

  1. دفعة ثانية من اللاجئين تعود من لبنان برعاية ماهر الأسد
  2. لبنان يتهم مفوضية اللاجئين بعرقلة عودة السوريين إلى بلادهم
  3. الأمن اللبناني: 448 لاجئًا يعودون إلى سوريا
  4. لبنان.. عودة 650 لاجئًا سوريًا إلى بلدهم اليوم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة