× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يعيد تشغيل خط التوتر الواصل بين الرقة والحسكة

تركيب أبراج توتر في سوريا (وزارة الكهرباء السورية فيس بوك)

ع ع ع

أعاد النظام السوري خط التوتر “230 ك.ف” الواصل بين مدينتي الرقة والحسكة الخاضعتين لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بعد سنوات على خروجه من الخدمة.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الثلاثاء 12 من حزيران، أن الشركة العامة لكهرباء الحسكة وضعت خط التوتر “230 ك.ف” القادم من سد الفرات بالخدمة الفعلية بعد إنجاز أعمال إصلاحه من قبل ورشات مديرية نقل الطاقة.

ونقلت عن مدير عام الشركة، أنور العكلة أن عمليات الإصلاح تضمنت نصب 14 برجًا على طول الخط مع كامل الشبكة وإنجاز أكثر من 13 فتحة ربط بين الأبراج.

وسيطرت “قسد” في 10 من أيار العام الماضي، على مدينة الطبقة وسد الفرات المحاذي لها من الجهة الشمالية الغربية، بعد معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية” دامت لأشهر.

ويقع خط التوتر الذي أعاد النظام تشغيله في المناطق التي تسيطر عليها “قسد” بشكل كامل.

وتتزامن الخطوات الخدمية التي يقوم بها النظام في مناطق “قسد”، والتي كان آخرها إصلاح العنفة السابعة لسد الفرات، مع الحديث عن نية الأخيرة القبول بالتفاوض دون أي شروط مسبقة.

وكان خط التوتر تعرض لأضرار كبيرة جراء المعارك الدائرة بين القوات الكردية وتنظيم “الدولة” منذ قرابة ثلاث سنوات.

وأشار العكلة إلى أهمية وضع الخط في الخدمة لجهة إيصال التيار الكهربائي إلى المحافظة مباشرة دون المرور بمحطة تحويل مبروكة وتقليص المسافة، ما ينعكس إيجابًا على الشبكة ويحسن وضع التيار الكهربائي.

وقال إنه تم تخصيص كامل الكمية الواردة عبر الخط لمنطقتي الحسكة والقامشلي، مع الإبقاء على تغذية مناطق عامودا وتل تمر وتل أبيض والدرباسية ورأس العين عبر محطة مبروكة وبكمية 50 ميغا يوميًا، ليصبح بذلك إجمالي الكمية الواردة للمحافظة نحو 140 ميغا واط.

وفي حديث سابق مع المسؤولة في هيئة الطاقة التابعة لـ “الإدارة الذاتية”، سمر حسين، أوضحت أن حاجة مقاطعة الجزيرة 500 ميغاواط.

بينما لا تتجاوز الكمية التي تولدها العنفات الغازية في محطة السويدية وسطيًا 50 ميغاواط، والتي تزيد لتصبح 60 ميغاواط شتاءً.

وقالت حسين لعنب بلدي، إن 25 ميغاواط منها تذهب لتغذية الخطوط الحيوية بشكل مستمر وهي محطات المياه والمطاحن، والقسم المتبقي يوزع مع كمية الكهرباء التي تسحب من سد تشرين بشكل مقنن على المدن والقرى.

وفيما يخص السدود، أوضحت المسؤولة أن الإدارة “لا تستطيع الاعتماد على كهرباء السد لأنها تولد من عنفات مائية تحتاج لكميات من الماء في بحيرة السد لتشغيل العنفات، وتقلل الحكومة التركية جريان الماء في المجرى الرئيسي، وذلك من خلال تحويل الماء إلى عدد من الروافد التي كانت جافة سابقًا”.

مقالات متعلقة

  1. بعد الاتفاق.. البدء بصيانة خط توتر ريف حمص
  2. اتفاق بريف حمص: الكهرباء مقابل صيانة "خط توتر"
  3. "قسد": ألقينا القبض على أحد الضالعين باغتيال الشيخ بشير الهويدي
  4. “أسئلة مفتوحة” في الرقة عن عودة النظام السوري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة