× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ميركل ترد على ترامب بشأن علاقة اللاجئين بالجرائم في ألمانيا

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقادة الأوروبيين (الحكومة الألمانية)

ع ع ع

رفضت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول علاقة ارتفاع معدلات الجرائم في ألمانيا بتدفق اللاجئين هناك.

وفي تصريحات صحفية لميركل عقب لقائها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في برلين، الثلاثاء 19 من حزيران، قالت إن إحصائيات الجرائم الصادرة عن الحكومة الألمانية مؤخرًا تشير إلى “تطورات إيجابية على نحو طفيف”.

وأضافت أن على السلطات بطبيعة الحال أن تكافح الجرائم أيًا كان مرتكبوها، مشيرةً إلى أن أرقام الجرائم الأخيرة تشجع على مواصلة العمل من أجل تخفيض معدلات الجريمة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال في تغريدات متسلسلة عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، أمس، إن معدل الجرائم في ألمانيا زاد بنسبة 10% بسبب تدفق اللاجئين والمهاجرين إلى أراضيها، مضيفًا أن المسؤولين الألمان لا يريدون الاعتراف بذلك.

وشكك ترامب بالإحصائيات الرسمية الصادرة عن الحكومة الألمانية حول علاقة اللاجئين والمهاجرين بالجرائم.

وكانت وزراة الداخلية الألمانية أصدرت تقريرها السنوي حول معدلات الجريمة في البلاد، وأظهرت النتائج أن اللاجئين والمهاجرين يشكلون نسبة 8.6% من جميع المشتبه بارتكابهم جرائم في ألمانيا عام 2016، فيما لم تتجاوز النسبة 5.7% عام 2015، بحسب التقرير.

وشهدت الدول الأوروبية موجة لجوء “غير مسبوقة” منذ عام 2015، مع دخول ما يزيد على 1.3 مليون لاجئ إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، معظمهم توجهوا نحو ألمانيا.

وتصاعدت لهجة ترامب في الآونة الأخيرة حيال اللاجئين والمهاجرين، بعد الانتقادات التي وجهت له فيما يتعلق بفصل أطفال المهاجرين “غير الشرعيين” عن ذويهم.

مقالات متعلقة

  1. ترامب: ألمانيا لا تعترف بأن معدل الجرائم ازداد 10% بسبب اللاجئين
  2. محاكمة سيدة ألمانية لتحريضها على اللاجئين في "فيس بوك"
  3. ألمانيا تنتفض في وجه ترامب: زيارة السعودية "علامة خطيرة"
  4. أنغيلا ميركل: علينا أن نفخر بما حققناه للاجئين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة