× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

القصف يتسبب بنزوح عشرات العائلات في درعا

أطفال في مدينة درعا جنوب سوريا - تشرين الأول 2016 (عنب بلدي)

أطفال في مدينة درعا جنوب سوريا - تشرين الأول 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

تسبب قصف قوات الأسد لقرى وبلدات مناطق المعارضة في درعا بنزوح عشرات العائلات.

وبحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الخميس 21 من حزيران، فإن 180 عائلة نزحت من مناطق عقربا والطيحة وزمرين في منطقة “مثلث الموت” إلى قرى نمر الحارة وجاسم المجاورة.

كما شهدت مناطق ريف درعا الشرقي المتاخمة لريف السويداء نزوح المئات من المدنيين نحو الحدود الأردنية في المنطقة الجنوبية، بسبب القصف الصاروخي والمدفعي لقوات الأسد.

ويعتبر النزوح الأول من نوعه بعد نحو عام من استقرار شهدته المنطقة، بسبب اتفاقية “تخفيف التوتر” المقرة في أستانة، والمتفاهم عليها بين أمريكا وروسيا والأردن.

ويأتي ذلك في ظل مصير مجهول تنتظره المنطقة، بعد حشود عسكرية لقوات الأسد وتهديدها بشن عملية ضد فصائل المعارضة في المنطقة.

وروجت شبكات موالية للنظام السوري لمعركة لقوات الأسد قد تبدأ في الساعة القليلة المقبلة في درعا تحت مسمى “وأد الفتنة”.

وتدور مواجهات عسكرية حاليًا في محيط منطقة اللجاة، والتي تحاول قوات الأسد عزلها عن مناطق الريف الشرقي، من خلال السيطرة على بلدة مسيكة وبصر الحرير.

وتزامن ذلك مع إعلان فصائل “الجيش الحر” العاملة في الجنوب تشكيل غرفة عمليات مركزية مشتركة لصد العملية العسكرية المرتقبة لقوات الأسد.

وفي بيان مشترك تشكلت الغرفة من “غرفة عمليات البنيان المرصوص” و”غرفة رص الصفوف” و”غرفة توحيد الصفوف” و”غرفة صد الغزاة” و”غرفة عمليات مثلث الموت”، بالإضافة إلى “غرفة عمليات صد البغاة” و”غرفة عمليات النصر المبين”.

وقالت الفصائل إن التشكيل يأتي بهدف تنظيم وتخطيط وقيادة الأعمال القتالية والعسكرية في الجنوب السوري.

مقالات متعلقة

  1. درعا «على صفيح ساخن» والنظـام يصعّد بالقصـف
  2. القصف يخرج مشافي ريف درعا الشرقي عن الخدمة
  3. عيادة متنقلة وسط القصف لتسهيل علاج مرضى درعا
  4. ضحايا مدنيّون في مناطق سيطرة النظام بدرعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة