× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثلاثي وسط كرواتيا الناري يرعب الخصوم

ع ع ع

“السيطرة على وسط الملعب مفتاح الفوز”.. مقولة لطالما يكررها المحللون الرياضيون، كون خط الوسط يعتبر ميزان أي فريق من خلال قيامه بأدوار دفاعية عبر قطع هجمات فريق الخصم، أو أدوار هجومية عبر بناء هجمة كونه صلة الوصل بين دفاع وهجوم الفريق.

التاريخ الكروي يزخر بلاعبين أبهروا الجمهور الرياضي ببراعتهم وسط الملعب، أمثال الفرنسي زين الدين زيدان، والإسباني تشافي هرنانديز، والبرازيلي كاكا، لكن خلال نهائيات كأس العالم المقامة حاليًا في روسيا، تميز منتخب كرواتيا بخط وسط ناري عبر لاعبين عالميين.

ويعتبر لوكا مودريتش، من مواليد 1985، من أشهر لاعبي الوسط الكرواتي، وآخر مونديال يخوضه في مسيرته الكروية، ويتمتع بقدرة كبيرة تجعله قادرًا على خلق توازن بين دفاع وهجوم المنتخب.

مودريتش، لاعب خط وسط ريال مدريد، صنفه الكثيرون من الخبراء الرياضيين على أنه من أفضل لاعبي الوسط بتاريخ اللعبة، وأسهم في حصول ناديه الإسباني على لقب دوري أبطال أوروبا خلال النسخ الثلاث السابقة، كما أسهم بتقديم منتخب بلاده أداء مميزًا خلال الدور الأول من دوري المجموعات وتأهله إلى الدور الثاني.

وسجل اللاعب أول أهدافه مع المنتخب ضد إيطاليا في اللقاء الذي انتهى لصالح كرواتيا بهدفين في 2006، في التصفيات المؤهلة لأمم أوروبا 2008، وكان النجم الكرواتي من أفضل اللاعبين في يورو 2012.

وبجانب مودريتش برز اسم لاعب برشلونة السابق ايفان راكيتيتش، من مواليد 1988، الذي بدأ مسيرته الكروية مع بازل السويسري ومن ثم انتقل إلى إشبيلية، وآخر محطاته كانت برشلونة، وشارك اللاعب في يورو 2008، ويورو 2010.

ويمتلك راكيتيتش موهبة كبيرة وإمكانيات عالية في وسط الملعب جعلته يسهم في فوز منتخب بلاده في الجولة الأولى من كأس العالم، أما لاعب الوسط الثالث مارسيلو بروزوفيتش، نجم إنتر ميلان الإيطالي من مواليد 1992، فلا يقل أهمية عن اللاعبين السابقين.

الثلاثي المرعب في خط الوسط جعلهم مفتاح اللعب لمنتخب كرواتيا، وقدموا أداء كبيرًا خلال مشوارهم في كأس العالم.

ولعل فوز الكروات على منتخب التانغو الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل أكبر دلالة على قوة خط الوسط، الذي لعب دورًا محوريًا في الفوز عبر قطع خطوط الإمداد من الدفاع للنجم ليونيل ميسي، كما ظهر لوكا مودريتش بمستوى ساحر ومميز إذ أحرز هدفًا ثانيًا بعدما تلاعب بمدافع التانغو أوتاميندي وسدد كرة قوية سكنت في شباك الأرجنتين، في حين أسهم إيفان راكيتيتش في الفوز التاريخي على الأرجنتين، وسجل الهدف الثالث.

كرواتيا لم تكن مرشحة من قبل المحللين الرياضيين للوصول إلى مراحل متقدمة في النهائيات، لكن ما قدمته خلال مباريات الدور الأول وامتلاكها لأقوى خط وسط في العالم جعلها مرشحًا للمنافسة على اللقب.

 

مقالات متعلقة

  1. تركيا تبدأ مشوارها في يورو 2016 بخسارة أمام كرواتيا
  2. كرواتيا الطامحة بتكرار تجربة “مونديال 98”
  3. راموس يقود ريال مدريد لتخطي غضب "سان باولو"
  4. كرواتيا تقسو على الأرجنتين وتهددها بخروج مبكر من المونديال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة