× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لعنة المونديال تقصي لوف وألمانيا

ع ع ع

دخل المنتخب الألماني مونديال روسيا وهو يتصدر لوائح ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكان أبرز المرشحين لحمل اللقب للمرة الثانية تواليًا بعد أن حمله في النسخة الماضية التي أقيمت بالبرازيل.

ولكن يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني وقع في المحظور وأصابته لعنة المونديال التي تطال حامل اللقب في المسابقات الخمس الأخيرة، وخرج من الباب الصغير للبطولة بثلاث نقاط فقط.

وعلى الرغم من الإحصائيات الكبيرة التي توفق فيها الألمان على خصومهم، فشلوا في تحقيق أهداف تصنع الفارق وتضعهم في الدور الثاني.

وبدلًا من أن يدخل لوف التاريخ من أبوابه العريضة، خرجت ألمانيا من دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها منذ 1938 بخسارتين في مجموعتها.

وقال المدير الفني السابق للمنتخب الألماني، يورغن كلينسمان، قبيل المونديال “قد يكون الفوز بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي أصعب ما يمكن تخيله، عندما تكون محظوظًا بما يكفي للفوز بلقب واحد، تحتاج إلى عطش كبير، إلى عزيمة حقيقية”.

ولم يغب المنتخب الألماني منذ مونديال 2002 عن الدور نصف النهائي لكأس العالم، وحمل اللقب في 2014.

ولم يكتف لوف باللقب الرابع لألمانيا والأول منذ 1990، بل ألحق هزيمة تاريخية بأصحاب الأرض بسبعة أهداف مقابل هدف، أثبت حينها المدرب أنه قادر على تحقيق كل شيء، ولكن لعنة اللقب حلت عليه وأخرجته وأحرجت ماكيناته التي لم تكن معطوبة في المواجهات الثلاث، ولكن كان هناك شيء يمنع الكرات من دخول شباك الخصوم.

مقالات متعلقة

  1. هل يخلف لوف زيدان في قيادة ريال مدريد؟
  2. المانشافت في مونديال روسيا دفاعًا عن اللقب
  3. دروس المونديال بين الوسط والقمة
  4. أندريه تير شتيغن.. حصن برشلونة المظلوم ألمانيًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة