× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هل كان مارادونا عبئًا على الأرجنتين؟

ع ع ع

تغني الجماهير الأرجنتينية قبل كل مباراة وخلالها “ليو سوف يجلب لنا كأس العالم، حتى يصبح عظيمًا مثل دييغو”، ويعولون بشكل كبير على أسطورة برشلونة حامل الرقم عشرة ليكون أسطورة أيضًا في منتخب بلاده مثلما كان دييغو أرماندو مارادونا.

ولكن على الرغم من عظمة الأخير في تاريخ الكرة العالمية، فإن حضوره الدائم في المدرجات لمتابعة مواجهات الأرجنتين جعل منه عامل ضغط على لاعبي المنتخب لا سيما ليونيل ميسي.

يصف بعض متابعي المنتخب الأرجنتيني مارادونا بالملهم، فيما يصفه آخرون بالأيقونة الخاصة به، مستندين على الحضور الدائم للاعب الدولي السابق الذي أسهم بتاريخ الأرجنتين الكروي بتتويجات تاريخية، وكان حينها قائدًا ومنقذًا في كل مرة احتاج الفريق له.

ويعتقدون أن مارادونا يشحذ همم اللاعبين ويمنحهم دفعات معنوية لتسجيل الأهداف والفوز بالمباريات.

لكن الردود على هذا التوجه تعتبر أن وجود مارادونا بالمدرجات هو أحد عوامل الضغط على الكتيبة الأرجنتينية، فضلًا عن الجمهور والصحافة التي تطالب بحمل كأس العالم خلال سنوات طويلة.

ولعل أكثر الضغوطات كانت على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عبر مقارنته الطويلة مع مارادونا، ما قد يكون عاملًا يحول دون تألق نجم برشلونة في المنتخب وتقديمه أعلى مستوياته الكروية والبدنية التي عوّد جمهوره عليها.

ويعود دييغو أرماندو مارادونا من بوابة التصريحات المثيرة للجدل في كل مرة، آخرها كان تهديده للمدير الفني للمنتخب الأرجنتيني خورخي سامباولي بعدم العودة للأرجنتين بعد الأداء المخيب أمام آيسلندا.

ليعود النجم الأرجنتيني السابق عن موقفه في لقاء أجراه خلال برنامج “من يد رقم 10”، الذي تبثه شبكة “تيليسور” التلفزيونية الفنزويلية، وقال فيه “ما قلته عن أن ساومباولي لا يمكن أن يعود للأرجنتين كان مزحة، لا يمكن أن نجعل من كرة القدم شيئًا دراميًا، ولكن عليه على أي حال أن يخفي جواز سفره، إننا نجهل ما يتعين علينا فعله، وهذا أكثر ما يغضبني لأن هناك لاعبين متميزين”.

ويجهل اللاعب ذاته ما هو الدور الذي يؤديه تجاه منتخب بلاده، هل دعمه وتأييده وشحنه أم الضغط عليه وإصابته بالإرباك أكثر مما كان عليه، لا سيما أمام كرواتيا في المواجهة الثانية من دور المجموعات.

وفي مباراة نيجيريا، رصدت الكاميرات ردود فعل جنونية لمارادونا، من فرحة كادت أن تودي به من فوق الحاجز الزجاجي، إلى الرقص مع مشجعة نيجيرية، إلى النوم في أثناء المباراة، ثم إسعافه من التعب في نهايتها، وقد دفع ذلك “فيفا” إلى الخروج عن صمته ودعوة مارادونا إلى الهدوء واحترام المنافسين.

مقالات متعلقة

  1. مارادونا يعود من بوابة "إثارة الجدل" في مباريات الأرجنتين
  2. مختصة سورية تشرف على غذاء الأسطورة مارادونا
  3. ثلاث سيناريوهات تمنح الأرجنتين التأهل إلى الدور الثاني
  4. “لا ترحل يا ليو”.. عندما يوظّف “الاعتزال”

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة