× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قتلى عسكريون بانفجار عبوة ناسفة في إدلب

سيارة تقل مدنيين بعد استتهدافها بعبوة ناسفة على طريق أريحا بريف إدلب - 3 من تموز 2018 (فيس بوك)
ع ع ع

قتل خمسة عسكريين وأصيب آخرون بانفجار عبوة ناسفة على طريق أريحا- المسطومة في محافظة إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الثلاثاء 3 من تموز، أن القتلى عسكريون والمصابين بلغ عددهم حتى الآن اثنين، وتوجهت الفرق الإسعافية لانتشال الجثث وإسعاف المصابين.

وأوضح المراسل أن العبوة الناسفة استهدفت السيارة التي كانوا يستقلونها، وهي حادثة تكررت في الأشهر الماضية.

وتشهد إدلب مرارًا انفجار عبوات ناسفة ودراجات نارية مفخخة في عدة مناطق مختلفة، وتصاعدت مؤخرًا ما أدى إلى مقتل عديد من الأشخاص.

ولا يعرف مصدر العبوات أو الجهة التي تقف خلف التفجيرات في المنطقة.

ويتزامن ذلك مع حالة فلتان أمني تعيشها المحافظة، ووجهت أصابع الاتهام فيها لخلايا تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت “حكومة الإنقاذ” العاملة في إدلب، أعلنت في نيسان الماضي، حالة الطوارئ والتأهب في مناطق الشمال بعد تكرار حالات الاغتيال.

واتهمت “الحكومة”، النظام السوري، بتحريك الخلايا النائمة، لنشر الفوضى وإشعال الفتن، بحسب وصفها.

وقالت “هيئة تحرير الشام” إن تنظيم “الدولة الإسلامية” يتبع استراتيجية “الحرب الأمنية” في محافظة إدلب، بعد إنهاء نفوذه بشكل كامل على جبهات ريف حماة.

وفي حديث مع مدير العلاقات الإعلامية في “الهيئة”، عماد الدين مجاهد، أمس، قال إن الاستراتيجية الحالية تتضمن تجهيز عشرات الخلايا النائمة لتشن عمليات قتل وخطف و”تنشر الفساد في الشمال السوري المحرر”.

وأضاف أن “تحرير الشام” عبر مكتبها الأمني تشن حملة ضخمة تستهدف مواقع الخلايا، آخرها على مدينة سرمين، والتي تمت السيطرة عليها بشكل كامل، منذ يومين.

مقالات متعلقة

  1. مقتل سبعة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في إدلب
  2. عبوة ناسفة تستهدف عناصر "فيلق الشام" في إدلب
  3. اغتيال قيادي في "فيلق الشام" بعبوة ناسفة شمال إدلب
  4. عبوة ناسفة تقتل عنصرين من "أحرار الشام" في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة