× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“باب السلامة” يضبط تمرًا إيرانيًا في طريقه لريف حلب

تمر إيراني صادرته أمانة جمارك معبر باب السلامة بريف حلب - 7 من تموز 2018 (باب السلامة)

تمر إيراني صادرته أمانة جمارك معبر باب السلامة بريف حلب - 7 من تموز 2018 (باب السلامة)

ع ع ع

ضبطت أمانة الجمارك التابعة لمعبر باب السلامة الحدود مع تركية كمية من التمر الإيراني كانت في طريقها إلى ريف حلب الشمالي.

وذكر المعبر عبر معرفاته الرسمية اليوم، السبت 7 من تموز، أن كمية التمر التي ضبطت تبلغ أربعة أطنان و250 كيلوغرامًا موزعة على 850 عبوة، وهي من البضاعة الإيرانية الممنوع إدخالها إلى المناطق السورية “المحررة”.

وقال المعبر إن أمانة الجمارك التابعة له صادرت الكمية كاملة، وتم تسليمها إلى وقف الديانة الإسلامية لتوزيعها على المحتاجين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن جميع المعابر تشهد حركات تجارية من وإلى تركيا، بينما يتميز “باب السلامة” بوجود قائمة أسماء لتجار سوريين وأتراك يعملون على إدخال مواد وبضائع تجارية مختلفة.

وتعتبر تركيا مصدر الكثير من المواد الأساسية والغذائية التي تصل إلى سوريا، على اختلاف الجهات التي تسيطر على الأرض.

ويلقى التمر الإيراني رواجًا كبيرًا في الولايات التركية، ويتميز برخص سعره قياسًا ببقية أنواع التمر، وخاصة ذات المصدر الخليجي بينها السعودية.

ويعتبر “باب السلامة” الشريان التجاري والإنساني الأبرز الذي يربط مدن ومناطق ريف حلب الشمالي مع تركيا، ويليه معبر الراعي ومعبر جرابلس الذي اقتتح مؤخرًا.

وكانت الحكومة تسلمت إدارة معبر “باب السلامة” في أيلول من العام الماضي، ويصل الأراضي السورية شمالي حلب بولاية كلّس التركية.

وتكررت في الأشهر الماضية حالات ضبط المواد الغذائية على “باب السلامة”، بينها مواد منتهية الصلاحية وأخرى غير مطابقة للمواصفات المحددة.

مقالات متعلقة

  1. زيارة العيد تبدأ من معبر "باب السلامة" بريف حلب
  2. "باب السلامة" يعدّل الرسوم الجمركية
  3. معبر "باب السلامة" يحدد آخر موعد للعودة إلى تركيا
  4. "باب السلامة" يمدد فترة عودة السوريين إلى تركيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة