× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأمم المتحدة تطالب بتوفير ممرات لـ140 ألفًا محاصرين جنوب سوريا

نزوح-المدنيين-في-درعا-على-الحدود-الاردنية-حزيران-2018-(توتير)

نزوح-المدنيين-في-درعا-على-الحدود-الاردنية-حزيران-2018-(توتير)

ع ع ع

طالبت منظمة الأمم المتحدة لشؤون للاجئين بتوفير ممرات آمنة لما يقارب 140 ألف شخص محاصرين جنوب غربي سوريا.

وفي بيان نشرته المنظمة عبر موقعها الرسمي، الجمعة 20 تموز، قالت فيه إن العمليات القتالية التي يشهدها الجنوب السوري تمنع المدنيين من الفرار، داعية أطراف النزاع إلى توفير ممرات آمنة للمدنيين، لكي يتسنى لهم الحصول على المأوى والحماية والمساعدات اللازمة.

وتتعرض منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي إلى قصف مكثف من الطيران الحربي التابع للنظام السوري والروسي خلال الساعات الماضية، في محاولة لقوات الأسد للسيطرة عليها بعد محاصرتها من الجوانب كافة.

ولا توجد إحصائية دقيقة لعدد المدنيين الموجودين في حوض اليرموك، إلا أنه بحسب معلومات عنب بلدي فإن عددهم يقدر بين 40 و50 ألف شخص.

وكانت قوات الأسد سيطرت على عدة قرى وبلدات في الريف الغربي لدرعا، لتبقى مدينة نوى فقط الخارجة عن سيطرته والخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام”، حيث يمنع المدنيون من الخروج منها.

وعلى صعيد آخر، شن الطيران الحربي السوري والروسي هجومًا على عدة مناطق في محافظة القنيطرة، الاثنين الماضي، في أول هجوم من نوعه منذ عام، إلى أن توصلت قوات الأسد، أمس الخميس، إلى اتفاق مع فصائل المعارضة شبيه بالاتفاقات السابقة في الجنوب.

من جانبها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أمس، إن 55 ألف طفل انقطعت عنهم المساعدات الإنسانية في محافظة القنيطرة، في الجنوب السوري، داعية إلى تأمين المساعدة لجميع الأطفال المحتاجين في سوريا أينما كانوا.

مقالات متعلقة

  1. "منسقو الاستجابة": دي ميستورا أعطى ذريعة للنظام للهجوم على إدلب
  2. فرنسا تدعو لإيقاف القصف وفتح ممرات إنسانية في سوريا
  3. ببيان غير ملزم، مجلس الأمن يطالب بفتح ممرات آمنة للإغاثة في سوريا
  4. الأمم المتحدة تحذر من "كارثة" في الجنوب السوري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة