× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إيران تساند أنقرة في أزمتها مع واشنطن وتؤكد: لن نحاور الأمريكيين

وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف (إنترنت)

ع ع ع

ندد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على تركيا.

واعتبر ظريف، في تغريدة عبر حسابه الشخصي في “تويتر”، السبت 11 من آب، أن تصرفات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تجاه تركيا مؤخرًا “مخجلة”.

وكتب، “فرحة ترامب في خلق مشاكل اقتصادية لتركيا، حليفة الولايات المتحدة في حلف الناتو، أمر مخجل”، وتابع، “إدمان أمريكا على الغطرسة وفرض العقوبات سيدفع العالم إلى التوحد ضدها، بما يتجاوز الإدانات الشفهية، لإجبارها على التخلي عن ذلك”.

وتشهد العلاقات التركية- الأمريكية توترًا ملحوظًا انعكست تداعياته على الوضع الاقتصادي في تركيا، مسببًا تدهور قياسي لليرة التركية، إذ تجاوز سعر صرف الدولار حاجز الست ليرات، وتعتبر أنقرة أنها تواجه “حربًا اقتصادية”.

ويأتي ذلك التوتر بسبب الخلاف الدبلوماسي بين البلدين بشأن قضية القس الأمريكي أندرو برانسون المحتجز لدى تركيا بتهمة “التجسس والإرهاب”.

وكان ترامب أصدر أمرًا، أمس، بمضاعفة رسوم الصلب والألمنيوم على تركيا لتصبح 20% على الألمنيوم و50% على الصلب، مضيفًا “علاقتنا بتركيا ليست جيدة حاليًا”.

وتعتبر تركيا سادس أكبر مُصدّر للصلب إلى الولايات المتحدة.

وعلى صعيد آخر، قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده لن تتحاور مع الولايات المتحدة في المستقبل القريب.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عنه، أن المسؤولين الإيرانيين لن يلتقوا بنظرائهم الأمريكيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كما شاع مؤخرًا.

وكان الرئيس الأمريكي أعلن، الأسبوع الماضي، أنه مستعد للحوار مع إيران “دون شروط”، وفي الزمان والمكان اللذين تحددهما الأخيرة.

مقالات متعلقة

  1. ترامب وأردوغان يتفقان على التحرك المشترك في الباب والرقة
  2. رغم حظر خامنئي.. إيران تبدي استعدادها لمحادثات مع واشنطن
  3. ترامب يطالب تركيا بالإفراج عن قس أمريكي
  4. أردوغان: واشنطن تخلت عن أنقرة مقابل القس الأمريكي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة