× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجبهة الوطنية” تنفي التواصل مع الروس حول إدلب

عناصر من فصيل جيش النصر في معسكر تدريبي بريف حماة الشمالي - تموز 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

نفت “الجبهة الوطنية للتحرير” التواصل مع الروس من أجل الوصول إلى حل في محافظة إدلب.

وفي بيان نشره الناطق الرسمي باسمها، النقيب ناجي المصطفى، اليوم الثلاثاء 28 من آب، اعتبر أن التصريحات الروسية تندرج تحت “الكذب والتدليس والمكر والخداع والحرب النفسية على الشعب”.

وأضاف، “نؤكد على الجاهزية العالية في صد النظام في حال حاول الهجوم على إدلب والمناطق المحررة”.

وأعلنت روسيا صباح اليوم أنها تجري مباحثات مع الفصائل العسكرية في إدلب للوصول إلى “حل سلمي”، بعيدًا عن العمليات العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قوله إن “مركز المصالحة الروسي يجري مباحثات مع قادة الفصائل المسلحة في إدلب للتوصل إلى تسوية سلمية”.

وتستمر قوات الأسد والميليشيات المساندة لها باستقدام التعزيزات العسكرية إلى محيط إدلب، لبدء عملية عسكرية في الأيام المقبلة.

وعلى الجانب المقابل، أرسلت فصائل المعارضة تعزيزات عسكرية “ضخمة” على مختلف الجبهات، وخاصة في الريف الغربي لإدلب من جهة جسر الشغور المرتبط مع ريف اللاذقية الشمالي.

وقال القيادي في “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، إن التصريحات الروسية تأتي في سياق الحرب الإعلامية والنفسية، ولا أساس لها من الصحة.

وأضاف لعنب بلدي أن الشمال السوري “آخر قلاع الثورة”، والبدء بأي عملية عسكرية ولو محدودة وفي أي منطقة كان يعني لنا إنهاء العمل باتفاق “تخفيف التوتر” على كامل المنطقة الممتدة من جبال الساحل إلى جرابلس.

وأشار إلى أن “القوى العسكرية الموجودة في منطقة عمليات درع الفرات وغصن الزيتون لن يكونوا إلا في المكان الذي يليق بهم”.

وبحسب سيجري فإن دعوة روسيا لعقد جلسة حول إدلب في مجلس الأمن جاء بهدف الحصول على غطاء دولي لشرعنة الجرائم بحق الشعب السوري.

واعتبر أن استمرار صمت المجتمع الدولي حيال الجرائم الروسية، وعدم اتخاذ خطوات جادة لإيقاف أي عدوان محتمل على إدلب يعني لنا المساهمة الفعلية في إبادة أربعة ملايين مدني.

وتعتبر “تحرير الشام” العقبة الأساسية التي يتذرع بها النظام السوري وروسيا لبدء العمل العسكري تجاه إدلب، كونها مصنفة على لوائح “الإرهاب” ومستثناة من اتفاق “تخفيف التوتر” الموقع بين الدول الضامنة (تركيا، إيران، روسيا).

وفي مؤتمر صحفي عقده نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي رياكوف اليوم قال فيه إن بلاده طلبت مشاروات عاجلة على طاولة مجلس الأمن لبحث الأوضاع في إدلب، مشيرًا إلى أن الجلسة ستعقد مساء اليوم.

مقالات متعلقة

  1. تركيا تجمع فصائل إدلب في "الجبهة الوطنية للتحرير"
  2. "الجبهة الوطنية للتحرير" تبدأ حملة أمنية ضد "عرابي المصالحات"
  3. قائد "أحرار الشام" يستعد لمعركة إدلب: نملك أوراقًا سياسية وعسكرية
  4. روسيا: لا هجوم على إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة