× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ما يمكن فعله حيال معركة إدلب المرتقبة!

ع ع ع

محمد رشدي شربجي

بغض النظر عن كثرة التحليلات القائلة إن روسيا لن تضحي بعلاقاتها ومصالحها مع دولة كبيرة مثل تركيا من أجل مدينة صغيرة مثل إدلب، فإن سنوات الثورة أثبتت أن التحليل المتشائم هو الأصح والأصدق في النهاية.

والحقيقة أن تركيا مكبلة اليدين، داخليًا وخارجيًا، وهي مجبرة على التحالف مع روسيا في ظل سوء علاقاتها مع واشنطن، وقد حققت تركيا جزءًا كبيرًا من أهدافها حين قضت على مشروع الدولة الكردية في مهده، وواقع الحال أن نقاط المراقبة التركية المنتشرة في جنوب إدلب هي نقاط مراقبة على الثوار لا على النظام.

وقد تحدث العملية أو لا تحدث، وقد تكون جزئية يسيطر فيها النظام على جبال اللاذقية وبعض الطرق الرئيسية في المحافظة كما يرجح كثيرون، ولكن بغض النظر عن كل ذلك، يجب الاستعداد للمعركة كما لو أنها حاصلة. معركة لو حصلت ستجعل كل ما مضى خلال سنوات الثورة لعب أطفال.

على كل سوري بغض النظر عن مكانه مسؤولية ومهمة لمنع هذه المجزرة، معلوم أن قدرة السوريين على الفعل قليلة، ولكن هذا ليس عذرًا لئلا نمتلك زمام المبادرة مرة أخرى، داخل سوريا أو خارجها، على الجميع المشاركة في العمل. خارج سوريا يجب أن تكون مظاهرات في كل مدينة أوروبية، موتنا ليس خبرًا عاديًا، إذا كنا لا نستطيع منع ذبحنا، فعلى هذا العالم الذي نعيشه معه، دون أن نكون منه، أن يرى ذلك في كل زاوية.

بالإضافة إلى ذلك، يجب دعم من اختار الصمود داخل سوريا بما نستطيع، هناك عشرات المنظمات التي أثبتت مصداقيتها وشفافيتها على مدى السنوات السابقة (منها فريق ملهم التطوعي على سبيل المثال لا الحصر).

إبقاء القضية حية وتوريثها لأبنائنا وتعريف العالم بها، هو مهمتنا اليوم وغدًا وبعد غد، حتى يمن الله بنصره ونرى الأسد حيث يشتهي السوريون. الطريق طويل والقابض على الثورة كالقابض على الجمر.

مقالات متعلقة

  1. متظاهرون يطالبون روسيا بتثبيت نقاط السيطرة في إدلب
  2. تركيا تعزز نقاط المراقبة في إدلب بكتل إسمنتية
  3. إدلب الروسية-التركية-الإيرانية
  4. أردوغان يوضح سبب تعزيز نقاط المراقبة في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة