× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل ضابط سوري وسط مدينة حلب إثر اشتباكات

الرائد علي سليمان من الأمن الداخلي (شبكة أخبار حلب)

الرائد علي سليمان من الأمن الداخلي (شبكة أخبار حلب)

ع ع ع

قتل ضابط وأصيب آخرون من صفوف قوات الأمن السوري وسط مدينة حلب، التي يسيطر عليها النظام، إثر اشتباكات مع مجهولين.

وتحدثت “شبكات موالية“، اليوم الخميس 6 من أيلول، أن الرائد علي سليمان، من مرتبات الأمن الداخلي، قتل خلال ملاحقته أحد المطلوبين في حي باب الفرج بمدينة حلب.

الحادثة حصلت مساء أمس، في أثناء محاولة القبض على أحد المطلوبين الذي قام بإطلاق النار على دورية الأمن، ما أسفر عن مقتل الضابط وإصابة عناصر الدورية.

ووصفت شبكة “أخبار حلب” الفاعلين بـ “الشبيحة”، وطالبت بإعدامهم في ساحات المدينة، بعد أن وصفت المدينة بـ “شيكاغو”، نظرًا لحالة الانفلات الأمني التي تشهدها حلب منذ سيطرة النظام.

عاجل || استشهاد الرائد علي سليمان من قوى الأمن الداخلي استشهد وهو يقوم بواجبه الوطني في ملاحقة أحد المطلوبين وأصابة…

Posted by ‎شبكة أخبار حلب العزيزية والسليمانية وما حولهما‎ on Wednesday, September 5, 2018

كما أثارت الحادثة غضب موالين عبروا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لحالة الفلتان الأمني، وما وصفوه بتجرؤ المجرمين على قوات الأمن.

وفي أيار الماضي، أثار مقتل الضابط برتبة مقدم في قوات الأسد، سومر زيدان، في حلب، غموضًا بين السكان، بعد أن وجد مقتولًا في منزله، بحسب ناشطين مؤيدين للنظام، قالوا إن زيدان توفي نتيجة تعرضه لحادث في المدينة.

لكن موقع “هاشتاغ سيريا” المحلي نقل عن مصادر، وصفها بالخاصة، أن زيدان قتل بطلقتين في صدره في أثناء وجوده في منزله.

وتكررت حوادث القتل والخطف في مدينة حلب منذ سيطرة الميليشيات الإيرانية مع قوات الأسد على المنطقة في 2016، عقب خروج المعارضة منها.

وأدت حالة الفوضى إلى تدخل القوات الروسية، التي قامت باعتقال العشرات ونقل آخرين من القوات الإيرانية والميليشيات السورية لتخفيف حالة الغضب الشعبي بعد وقوع عشرات جرائم القتل والخطف بحق سكان المدينة.

وتخضع مدينة حلب لسيطرة النظام السوري بشكل كامل، بعدما استعاد سيطرته على الأحياء الشرقية، أواخر 2016.

وتكررت حوادث القتل في العامين الماضيين، وكان أحدها وفاة طبيبة الأسنان تالار فوسكيان نتيجة صدمها من قبل سيارة بلا لوحة، قيل إنها لميليشا “الدفاع الوطني”، إضافةً إلى إصابة ثلاثة لاعبين من نادي الاتحاد الرياضي لكرة القدم، جراء إطلاق رصاص من قبل أحد عناصر “اللجان الشعبية” في المدينة.

وكان النظام السوري أقال، في 26 من أيار الماضي، قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” في حلب، سامي أوبري، على خلفية السرقات والتجاوزات التي قام بها عناصره في مدينة حلب.

مقالات متعلقة

  1. "الحربي" يستمر بـ "حصد" أرواح المدنيين في حلب
  2. داريا: اشتباكاتٌ متفرقة على الجبهة الشمالية والمدينة تودع ثلاثة من أبنائها
  3. قتل في حلب.. النظام ينعي ضابطًا وابن فنّان من مدينة حماة
  4. أبرز القياديين القتلى في قوات الأسد عام 2017 (صور)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة