مطالب بالإفراج عن المسعف علاء العليوي بعد اختطافه في إدلب

المسعف علاء العليوي - (فيس بوك)

المسعف علاء العليوي - (فيس بوك)

ع ع ع

طالبت جهات ومنظمات إنسانية في محافظة إدلب بالإفراج عن المسعف علاء العليوي، بعد 19 يومًا على اختطافه من قبل مجهولين.

وفي بيان لفريق “منسقي الاستجابة في الشمال” نشر اليوم، الاثنين 8 من تشرين الأول، طالب بإطلاق سراح العليوي بشكل فوري من قبل الجهة العسكرية الخاطفة، ومحاسبة الفاعلين عن التصرفات غير المسؤولة بحق العاملين الإنسانيين.

وقال الفريق إن عمليات الخطف والابتزاز المالي التي انتشرت في إدلب مؤخرًا، وطالت العديد من الكوادر الطبية أدت إلى خروج عدد كبير منهم من مناطق الشمال، وتوقف بعض المراكز الطبية والإنسانية عن العمل.

ويعمل العليوي مسعفًا في منظمة “سيريا شيرتي”، وسبق وأن شهد حصار مدينة حلب من قبل قوات الأسد حتى الخروج منها، أواخر عام 2016.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة أنه اختطف من منزله في قرية صيهان بريف حماة الشمالي، دون معرفة هوية الجهة التي قامت بالعملية.

وكانت المنظمة أعلنت انسحابها من ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، بعد اختطاف العليوي.

ونشرت، في 3 من تشرين الأول، بيانًا علقت فيه جميع نشاطاتها الطبية والإغاثية وكفالة الأيتام وتوزيع السلل الغذائية لمدة أسبوع.

وخرجت الكوادر الطبية العاملة في إدلب وأرياف حماة في الأيام الماضية بوقفات تضامنية مع العليوي، واستنكرت حالة الفلتان الأمني التي تعيشها محافظة إدلب.

وتعيش إدلب والمناطق المحيطة بها فلتانًا أمنيًا، نتيجة انتشار مجموعات مجهولة قتلت عددًا من المدنيين والعسكريين المنضوين في الفصائل.

وتداول ناشطون في الأيام الماضية صورًا للعليوي أظهرت آثار تعذيب على جسده على يد الجماعة التي خطفته من منزله.

وبحسب “منسقي الاستجابة” فإن تصرفات الجهات الخاطفة في الشمال تحرم المدنيين من الخدمات الإنسانية المقدمة لهم من قبل المنظمات، والتي تعاني بالأصل من ضعف عمليات الاستجابة.

وكانت “هيئة تحرير الشام” اتهمت خلايا تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية” بالوقوف وراء حالة الفلتان الأمني، وقالت إنها تعمل على إلقاء القبض عليها، إذ تنتشر في عدة مناطق بإدلب وريفها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة