× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

نصر الحريري: “الجيش الحر” طبق البند الثاني من اتفاق إدلب

رئيس "هيئة التفاوض العليا" نصر الحريري، خلال مؤتمر من مقر "الائتلاف" في اسطنبول التركية - 1 شباط 2018 (هيئة التفاوض)

رئيس "هيئة التفاوض العليا" نصر الحريري، خلال مؤتمر من مقر "الائتلاف" في اسطنبول التركية - 1 شباط 2018 (هيئة التفاوض)

ع ع ع

قال رئيس “الهيئة العليا للمفاوضات”، نصر الحريري، إن الفصائل العسكرية انتهت من تطبيق البند الثاني من اتفاق محافظة إدلب، الموقع بين روسيا وتركيا.

وأضاف الحريري عبر “تويتر” اليوم، الجمعة 12 من تشرين الأول، أن سحب السلاح الثقيل يمثل انتهاء تطبيق البند الثاني من الاتفاق الروسي- التركي حول المحافظة، والذي تم بتعاون وثيق بين فصائل “الجيش الحر” والجانب التركي.

وأشار إلى أن سحب السلاح يجب استمراره من أجل ضمان تطبيق الاتفاق بما يمنع أي عمل عسكري في المنطقة.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير”، في الأيام الماضية، الانتهاء من سحب السلاح الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح، مشيرةً إلى أن نقاط الرباط لا تزال ثابتة على الجبهات الفاصلة مع النظام السوري.

وقال الناطق باسم “الجبهة الوطنية”، ناجي المصطفى، لعنب بلدي إن عملية سحب السلاح الثقيل تم استكمالها، إذ تم إرجاعه إلى المقرات الخلفية، وأعيد انتشاره في المقرات التابعة لـ”الجبهة الوطنية”.

وأضاف المصطفى أن القوات التركية عززت في الأيام الماضية قواتها في إدلب، وأدخلت عتادًا ومصفحات إلى نقاط المراقبة المنتشرة ضمن المنطقة المتفق عليها.

وفي تقرير لها أمس قالت صحيفة “حرييت” التركية إن تركيا تنتظر مواجهة جديدة لمهمة “أكثر صعوبة” في إدلب، وهي إقناع مقاتلين تابعين لفصائل “جهادية” بالانسحاب من المنطقة.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من التنفيذ السريع نسبيًا للمهمة الأولى، إلا أن الحكومة التركية بمواجهة مهمة “شاقة”.

وذكرت أن المنطقة يجب أن تكون فارغة من كل المقاتلين “الجهاديين” بمن في ذلك مقاتلو “هيئة تحرير الشام”، والتي تعتبر القوة المهيمنة “بقيادة مقاتلي القاعدة السابقين”، بحسب تعبير الصحيفة.

وتحددت المنطقة العازلة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وأعلنت روسيا، أول أمس الأربعاء، أن الاتفاق حول مدينة إدلب يجري تطبيقه بشكل فعال من قبل تركيا.

وأشارت على لسان وزير خارجيتها، سيرغي لافروف أنه في يوم 15 من تشرين الأول تنتهي المهلة المحددة لتشكيل منطقة منزوعة السلاح، والتأخر ليوم أو يومين لا يلعب أي دور.

مقالات متعلقة

  1. تركيا تطلب من فصائل إدلب ذاتيات مقاتليها وجرد سلاحها
  2. فصائل إدلب تستكمل سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة
  3. فصائل إدلب تسحب سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة (صور + فيديو)
  4. فصائل إدلب تنهي سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة