وفد “أستانة” يدعو إلى تشكيل إدارة مدنية في إدلب

رئيس وفد أستانة أحمد طعمة (AFP)

رئيس وفد أستانة أحمد طعمة (AFP)

ع ع ع

دعا وفد قوى الثورة العسكري لمحادثات “أستانة”، إلى تشكيل إدارة مدنية في منطقة إدلب، بعد الاتفاق التركي- الروسي.

وبحسب بيان صادر عن الوفد أمس، الأحد 14 من تشرين الأول، اعتبر الوفد أنه “آن الأوان للبدء بتشكيل إدارة مدنية تقوم على خدمة المواطن السوري”.

وأشار الوفد إلى أن الإدارة المدنية ستحقق للمواطن “عيشًا مستقرًا وتعليمًا جيدًا ونظامًا صحيًا مميزًا ونهضة عمرانية وبنية تحتية جيدة”.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

وستكون المنطقة العازلة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وكانت عملية سحب السلاح الثقيل من قبل فصائل المعارضة، انتهت من المنطقة المتفق عليها بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء الماضي.

الاتفاق لم يحدد شكل الإدارة في إدلب، وسط تساؤلات تدور حول ذلك، سواء في حال عودة مؤسسات النظام السوري بإدارة لا مركزية أو بقاء المنطقة في يد المجالس المحلية التابعة للمعارضة.

وتدير شؤون مدينة إدلب “حكومة الإنقاذ” التي تشكلت، في تشرين الثاني 2017، في ظل تعقيدات عاشتها إدلب وتدخلات دولية وتجاذبات داخلية، أبرزها سيطرة “هيئة تحرير الشام” على مفاصلها.

وتتهم “حكومة الإنقاذ” بأنها واجهة لـ “تحرير الشام” في حين يعتبرها البعض ضرورة لإنقاذ محافظة إدلب من مغبة تدخل عسكري دولي.

ومن المقرر أن تبدأ مؤسسات المعارضة المتمثلة بـ “الائتلاف السوري” و”الحكومة السورية المؤقتة” بالعمل على خطة إدارة مدنية جديدة بعد الاتفاق التركي- الروسي، من شأنها إعادة التنظيم للمنطقة، على خلاف ما عانت منه في السنوات الأخيرة.

البيان أكد أن الاتفاق، الذي كان تطبيقًا لمسار أستانة، حقق ما كان يصبو إليه الشعب السوري في المنطقة من أمن وأمان، وحسم الجدل عن أي احتمالات لعودة المنطقة إلى سيطرة النظام قبل تحقيق الحل السياسي الشامل.

وطمأن الوفد العسكري أهالي إدلب بأن الاتفاق يسير وفق ما تم ترسيخه، وطلب منهم ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي وعدم الاكتراث لما يطرحه النظام من تصريحات حول استعادة إدلب.

وأشار البيان إلى أن إكمال عملية تنظيم “الجيش الحر” تجري على قدم وساق، وأصبح يتمتع بانضباط وتماسك وانسجام، داعيًا الفصائل كافة إلى التجاوب مع التزامات الاتفاق التركي- الروسي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة