fbpx

مقتل جهاديَين بريطانيين بقصف للتحالف شرق الفرات

الجهادي البريطاني أبو المثنى البريطاني - (تويتر)

الجهادي البريطاني أبو المثنى البريطاني - (تويتر)

ع ع ع

قتل جهاديان بريطانيان في تنظيم “الدولة الإسلامية”، بقصف للتحالف الدولي على جيب هجين شرق الفرات آخر معاقل الأخير في سوريا.

ونعت حسابات تابعة للتنظيم عبر “تويتر” اليوم، السبت 20 من تشرين الأول، الجهادي البريطاني ناصر أحمد مثنى الملقب بـ”أبو المثنى اليميني”، والجهادي سيد هارتا دها الملقب بـ”أبو روميسة البريطاني”، وأشارت إلى أنهم قضوا بقصف للتحالف الدولي على شرق الفرات.

وعلق الباحث في البريطاني بشؤون الحركات الجهادية، تشارلز ليستر على مقتل الجهاديين، وقال إن مقتل “سيدهارتا دهار” سيكون حدثًا مهمًا بالنسبة لبريطانيا.

وأضاف أن الجهادي كان مساعدًا مقربًا للزعيم المهاجر، أنور تشوداري، وقد فر من المملكة البريطانية والتحق مع تنظيم “الدولة”، وفي وقت لاحق تم توصيفه كإرهابي عالمي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وتستمر العملية العسكرية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في آخر معاقل التنظيم شرق الفرات، دون أي تقدم ملحوظ على الأرض.

وقال القيادي في “قسد”، ريدور خليل، 17 من تشرين الأول، إن “العمليات العسكرية في هجين ستستغرق وقتًا أطول من المتوقّع”.

وكان التنظيم قد شن في الأيام الماضية هجمات على مواقع “قسد”، في محاولة لإعادة السيطرة على النقاط التي خسرها مؤخرًا، وأبرزها السوسة وباغوز فوقاني.

وأوضح خليل أن مقاتلي التنظيم “حفروا خنادق وأقاموا عوائق ووضعوا متفجرات، وهو ما يعيق تقدم قوات سوريا الديموقراطية”، لافتًا إلى أن معظم الجهاديين هم من الأجانب.

واعتقد تشارلز ليستر عبر حسابه في “تويتر” أن يكون زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، قد أمر بقتل جميع الجهاديين الغربيين من صفوفه بعد سقوط الرقة.

وتشارك بريطانيا بهجمات قوات التحالف ضد التنظيم في كل من سوريا والعراق، وإلى جانب عشرات الدول بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلنت أكثر من مرة عن استهداف قادة وقتلهم في سوريا.

وكان التنظيم قد هدد في عام 2016 بريطانيا، في الإصدار المرئي الذي نشره حينها “المركز الإعلامي لولاية الرقة”، وجاء بعنوان “هم العدو فاحذرهم 3″، مركزًا خلاله في الحديث عن “غزو بريطانيا”، ومتوعدًا رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، “يا للعجب إن وزيرًا تافهًا مثلك يتحدى قدرات الدولة الإسلامية ويهددنا بعدد قليل من الطائرات”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة