× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“سامز” تدعو لتحييد مرافقها الطبية عن صراع الفصائل

مشفى تابع لمنظمة سامز في إدلب (منظمة سامز فيس بوك)

ع ع ع

دعت منظمة “سامز” الطبية إلى تحييد مرافقها الطبية عن أي صراع دائر بين الفصائل المسلحة في الشمال السوري.

وطالبت المنظمة عبر صفحتها في “فيس بوك” أمس، الاثنين 29 من تشرين الأول، بعدم دخول أي شخص مسلح منشآتها ومراكزها، رافضة أن تكون جزءًا أو طرفًا في أي نزاع.

ويأتي ذلك بعد انتشار تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مجموعة تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” داخل مستشفى تابعة للمنظمة.

ويظهر في التسجيل والد القيادي في “تحرير الشام” أمين نعسان (أبو التراب الشرعي)، الذي قتل خلال اشتباك في ريف حلب الغربي، وهو مسلح في عتاده الكامل.

وكان توتر حصل بين “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” في كفر حمرة بريف حلب الغربي، أدى إلى مقتل قيادين من الهيئة مساء أمس.

المنظمة أكدت أن مجموعة مسلحة قامت بدخول أحد مرافقها الطبية بريف حلب بعد وصول جريح يتبع لتلك المجموعة إلى المشفى.

وأشارت إلى أن حرس المرفق الطبي لم يستطع منع الجماعة من الدخول بسلاحهم الخفيف إلى داخل المشفى، قبل تدخل السلطات المحلية وإخراج المجموعة خلال ساعات.

وأكدت المنظمة أن مرافقها ومشافيها هي لخدمة الأهالي وأي شخص بحاجة للعلاج.

وانخفض نشاط المنظمات العاملة في إدلب بشكل ملحوظ، خلال الأشهر الماضية، وخاصة بعد توسيع “تحرير الشام” سيطرتها ضمن إدلب ومحاولتها إدارة الأمور الخدمية في المدينة.

وتعرضت بعض المنشآت الطبية التابعة للمنظمات الإنسانية إلى اعتداءات خلال الاقتتال الداخلي الذي حصل بين “الهيئة” و”جبهة تحرير سوريا” المنضوية ضمن “الجبهة الوطنية”، في نيسان الماضي.

وتدعو المنظمات الإنسانية الفصائل إلى تحييد منشآتها عن أي اقتتال أو صراع مسلح بينهما في المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. ماهي الفصائل التي قضت عليها "تحرير الشام"
  2. هكذا عادت هيئة تحرير الشام إلى سيرتها الأولى
  3. مواجهاتٌ بين "تحرير الشام" و"الأحرار" تقطع طريق إدلب- أريحا
  4. "تحرير الشام" تعتقل قياديًا من "الجيش الحر" في جبل الزاوية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة