أربعة مليارات ليرة خسائر “عدرا الصناعية” بسبب العاصفة المطرية

سيول في المنطقة الصناعية بمدينة عدرا شرقي دمشق نتيجة فيضان سد الضمير 21 تشرين أول 2018 (غرفة صناعة دمشق وريفها)

camera iconسيول في المنطقة الصناعية بمدينة عدرا شرقي دمشق نتيجة فيضان سد الضمير 21 تشرين أول 2018 (غرفة صناعة دمشق وريفها)

tag icon ع ع ع

بلغت خسائر مدينة عدرا الصناعية نتيجة العاصفة المطرية، التي تعرضت لها في تشرين الأول الماضي، أربعة مليارات ليرة سورية، وفق تقديرات اللجنة المشكلة لإحصاء الأضرار في المنشأة.

ونقلت صحيفة “الثورة” الحكومية اليوم، الأحد 11 من تشرين الثاني، عن رئيس غرفة صناعة دمشق، سامر الدبس، أن قيمة الأضرار بلغت أربعة مليارات، ولكن هناك منشآت ومصانع لم يتم تقدير أضرارها بعد.

وكانت عاصفة مطرية ضربت مناطق القلمون الشرقي والغربي والعاصمة دمشق وريفها، في 20 تشرين الأول الماضي، إذ ارتفع منسوب المياه في المدينة الصناعية إلى ما يقارب ثلاثة أمتار، ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في المعامل والمعدات الصناعية في المنطقة.

وطالب رئيس غرفة الصناعة حكومة النظام السوري بإيجاد حلول للمتضررين، كصرف تعويضات عن الأضرار، أو منحهم سلف وقروض ميسرة وإعفاءات من المالية، حتى يتمكنوا من شراء آلات جديدة كون بعض من هذه المنشآت عادت إلى الصفر.

تقع المدينة في مدينة عدرا التابعة لمحافظة ريف دمشق شمال شرق العاصمة، وتبعد عنها 35 كيلومترًا، وتقسم إلى قسمين الأول مخصص للمنطقة السكنية والتجارية والإدارية بمساحة ثلاثة آلاف هكتار، والثاني مخصص للفعاليات الصناعية بالمساحة نفسها.

وتضم ستة آلاف موقع لمنشأة صناعية من مختلف أنواع الصناعات: هندسية ونسيجية وكيماوية وغذائية ومواد البناء ودباغات وسكب معادن وحرفية، بتكلفة تقديرية كاملة تصل إلى 30 مليار ليرة سورية، بحسب هيئة الاستثمار السورية.

زيارة رئيس حكومة النظام السوري عماد خميس إلى مدينة عدرا - 1 أيار 2017 (سانا)

وتستطيع الحكومة تعويض الصناعيين، وفق الدبس، من الصندوق المحدث بالمرسوم رقم 37 لعام 2015 والمتضمن تخصيص ثلاثة بالألف من قيمة المستوردات لإعادة تأهيل وحماية المدن والمناطق الصناعية، مشيرًا إلى أن هذه التحصيلات يدفعها الصناعيون ويسهمون فيها ومن باب أولى أن يتم التعويض لهم من هذا الصندوق وخاصة “أن لدى الصندوق أموال كثيرة”.

وكانت مدينة عدرا الصناعية تعرضت لهجوم شنته قوات المعارضة، ما أدى لإغلاق الطريق الواصل إليها وتعرضها لأضرار مباشرة وغير مباشرة، وتوقف 1577 منشأة من أصل 1778 كانت تقلع بالبناء و436 منشأة قيد الإنتاج، كما أدى إلى خسارة 39976 عاملًا ووظائفهم من أصل 47220 عاملًا في المدينة، وفق بيانات وزارة الإدارة المحلية في حكومة النظام السوري.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة