الإضراب مستمر.. مسؤولون في النظام يزورون سجن حماة المركزي

تعبيرية: معتقلون داخل سجن حماة المركزي - 4 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

تعبيرية: معتقلون داخل سجن حماة المركزي - 4 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

زار مسؤولون في النظام السوري سجن حماة المركزي، على خلفية الإضراب الذي شهده، أمس الاثنين، رفضًا لأحكام الإعدام التي صدرت بحق 11 معتقلًا.

وقال معتقل من داخل السجن لعنب بلدي (طلب عدم ذكر اسمه) اليوم، الثلاثاء 13 من تشرين الثاني، إن قائد شرطة حماة دخل إلى السجن، أمس، وتحدث مع المعتقلين، واستلم منهم عدة مطالب على رأسها إعادة النظر بأحكام الإعدام، وتسوية أوضاعهم كما حصل في وقت سابق منذ سبعة أشهر.

وأضاف المعتقل أنه من المفترض أن يزور السجن في الساعات المقبلة رئيس إدارة السجون ومسؤولين في “المصالحة الوطنية”، إضافةً إلى المندوب الروسي في مدينة حماة.

وكانت المحكمة الميدانية في سوريا أصدرت حكمًا، الأسبوع الماضي، قضى بإعدام 11 معتقلًا في سجن حماة المركزي على خلفية مشاركتهم بالمظاهرات السلمية في عام 2011.

وتم إبلاغ المعتقلين في السجن بالحكم عن طريق قاضي الفرد العسكري بحماة، فراس دنيا.

وبحسب المعتقل تجمع أهالي المعتقلين الذين صدرت بحقهم أحكام الإعدام، اليوم، أمام بوابة سجن حماة، ولا يزالون حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

ولم يعلق النظام السوري على الإضراب المفتوح الذي بدأه المعتقلون في السجن حتى اليوم، ولم يتطرق إلى الزيارات التي يقوم بها مسؤولوه.

ويضم سجن حماة المركزي قرابة 45 معتقلًا محكومًا ميدانيًا، و70 آخرين موقوفين لصالح المحكمة الميدانية، وفق حديث سابق لعنب بلدي مع المعتقل “أبو صهيب الحموي”.

وكان السجن يضم قرابة 630 معتقلًا، بعد خروج 184 آخرين خلال مفاوضات جرت سابقًا، بعد أن نفذ المعتقلون إضرابهم المفتوح تحت مسمى “الموت البطيء”، عام 2016.

كما تعرض السجن لمحاولات اقتحام من قبل قوات الأسد، خلال الأشهر الماضية، إلا أنها لم تنجح في ذلك، رغم استخدام الرصاص المطاطي والحي والقنابل المسيلة للدموع، ما تسبب بإصابات بين المعتقلين.

وكان النظام السوري أخلى، في نيسان الماضي، سبيل 40 معتقلًا من سجن حماة، جميعهم محكومون من محكمة الميدان العسكرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة