fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف صاروخي يستهدف مواقع عسكرية جنوبي سوريا (فيديو)

ع ع ع

تعرضت مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في منطقة الكسوة بريف دمشق لقصف صاروخي يعتقد أنه إسرائيلي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الخميس 29 من تشرين الثاني، “دفاعاتنا الجوية تتصدى لأهداف معادية فوق المنطقة الجنوبية”.

وقالت إن “الدفاعات الجوية أسقطت صواريخ معادية فوق منطقة الكسوة، مع استمرار التصدي حتى الآن”.

وأشارت شبكات موالية للنظام السوري بينها “دمشق الآن” إلى أن القصف الصاروخي استهدف مواقع في محافظة القنيطرة أيضًا، مع استمراره حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وطال القصف الصاروخي أيضًا منطقة الديماس في دمشق، وبحسب ما قالت إذاعة “شام إف إم” سُمع دوي انفجارين متتاليين في منطقة الديماس بمحيط العاصمة دمشق.

ولم توضح وسائل إعلام النظام مصدر القصف الصاروخي، لكن الشبكات الموالية أشارت إلى أن مصدره إسرائيل.

ولم تعلق إسرائيل على القصف، وهي سياسية اتبعتها منذ سنوات في سوريا.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا إن القصف الصاروخي استهدف اللواء 90 في محافظة القنيطرة.

وأضاف المراسل أن الحديث يدور عن استهداف مواقع إيرانية في الكسوة والمنطقة الجنوبية.

ويعتبر القصف الحالي على مواقع النظام الأول من نوعه منذ حادثة الطائرة الروسية التي أسقطتها الطائرات الإسرائيلة فوق البحر المتوسط.

وتكررت الاستهدافات الإسرائيلة على مواقع عسكرية في سوريا منذ مطلع العام الحالي، وتركزت في الجنوب السوري، ومحيط العاصمة دمشق في الكسوة ونجها.

وكانت إسرائيل هددت سابقًا بالقضاء على رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في حال حدث أي تحرك إيراني ضدها من الأراضي السورية، بحسب مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وفي تصريح سابق للمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيي، في آب الماضي، قال إن القوات الإيرانية انسحبت من مواقعها جنوبي سوريا لمسافة 85 كيلومترًا بناء على طلب إسرائيل، وبغية عدم إزعاج القيادة الإسرائيلية.

لكن تقارير إعلامية من درعا أكدت في الأشهر الماضية بقاء القواعد الإيرانية في الجنوب، رغم الاتفاق على انسحاب إيران من الجنوب بشكل كامل.

وفي حديث سابق لعنب بلدي قال المحلل العسكري العميد أحمد رحال، إن الوجود الإيراني في الجنوب “كبير”، فهناك “اللواء 313″، الذي يضم مقاتلين من بصرى الشام، إضافة إلى قاعدة عسكرية في منطقة اللجاة.

وأضاف لعنب بلدي أن معبر نصيب الحدودي مع الأردن تحت تصرف الإيرانيين، عبر وجود مفرزة يشرف عليها ضابط من الأمن العسكري تابع لإيران.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة