fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“قسد”: تنظيم “الدولة” فجر مشفى هجين قبل الانسحاب منه

عنصر من تنظيم الدولة في أثناء العمليات العسكرية الدائرة في ريف دير الزور - أيلول 2018 (أعماق)

ع ع ع

قالت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إن تنظيم “الدولة الإسلامية” فجر مشفى هجين الواقع شرق الفرات قبل ساعات من الانسحاب منه بشكل كامل.

وأضافت في بيان نشر على موقعها الرسمي اليوم، الاثنين 10 من كانون الأول، “فجر تنظيم داعش مشفى بلدة هجين وسط البلدة، بعد أن فخخ كافة المباني، ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة به”.

وبحسب بيان “قسد”، “إثر التفجير فرض مقاتلونا حصارًا حول المشفى، ودارت اشتباكات أسفرت عن تحرير كامل المشفى المتداعي الأركان بسبب تفجيره من قبل الإرهابيّين”.

ويأتي بيان “قسد” بعد ساعات من إعلان السيطرة على المشفى بشكل كامل، ضمن المعارك التي تخوضها للسيطرة على آخر معاقل التنظيم شرق الفرات.

وجاءت السيطرة بتغطية من طيران التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا، والذي أدى إلى دمار كبير في بلدات شرق الفرات ومقتل عدد من المدنيين، بحسب ما وثقت شبكات محلية بينها “فرات بوست”.

وكان النظام السوري تحدث، الأسبوع الماضي، أن التحالف الدولي شن غارات جديدة على مدينة هجين بريف دير الزور، ما أسفر عن تدمير مشفى المدينة بالكامل ومقتل ثمانية مدنيين.

وقالت وكالة “سانا”، في 7 من كانون الأول، إن طائرات أمريكية استهدفت مشفى هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ما تسبب بتدميره بشكل كامل.

ولم يعلق تنظيم “الدولة” على دخول القوات الكردية مشفى هجين حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وقالت شبكة “فرات بوست”، صباح اليوم، إن السيطرة على المشفى جاءت بتغطية من طيران التحالف، مشيرةً إلى أن المشفى يعتبر نقطة استراتيجية وخط دفاع أول لمناطق سيطرة التنظيم.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتركز تقدم “قسد” حاليًا من الجهة الغربية لجيب هجين، بمحاذاة ضفة نهر الفرات الشرقية.

كما تتحرك على المحور الشمالي لبلدة باغوز فوقاني، والتي استعادها تنظيم “الدولة”، تشرين الثاني الماضي بعد هجوم معاكس له وصل فيه إلى الحدود السورية- العراقية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة