عامان على “مجزرة الكيماوي” في عقيربات بريف حماة

القصف على بلدة عقيربات في ريف حماة الشرقي (انترنت)

القصف على بلدة عقيربات في ريف حماة الشرقي (انترنت)

ع ع ع

يوافق اليوم، الأربعاء 12 من كانون الأول، الذكرى السنوية الثانية للمجزرة التي أوقعها النظام السوري في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي جراء القصف بالغازات السامة.

وكان الطيران الحربي التابع للنظام استهدف عقيربات، في 12 من كانون الأول عام 2016، بصواريخ تحوي غازات سامة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني أغلبهم أطفال وعشرات حالات الاختناق.

وخضعت عقيربات حينها لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي كان يسيطر على مساحات واسعة في الريف الشرقي لحماة وصولًا إلى ريف حلب الشرقي.

وقال “المجلس المحلي لعقيربات”، اليوم، إن قصف النظام بالكيماوي منذ عامين كان بغاز السارين، واستهدف منازل المدنيين في قرى: جروح، الصلالية، الخضيرة، حمادي عمر.

وأضاف أن حصيلة الضحايا بلغت 106 أشخاص جلهم من الأطفال و النساء، إضافةً إلى مئات الإصابات التي وصل بعضها لدرجة العمى التام.

وأشار المجلس إلى أن قوات الأسد قامت بتجريف قرية الصلالية بشكل كامل بعد اقتحام المنطقة والسيطرة عليها، العام الماضي، في محاولة لطمس آثار الجريمة التي وقعت بحق المدنيين في المنطقة.

وكانت مصادر ميدانية متطابقة أكدت لعنب بلدي، كانون الأول 2016، تورط الطيران الروسي باستخدام غاز “السارين” السام، في استهدافه منطقة عقيربات.

وقالت المصادر لعنب بلدي إن طائرة روسية استهدفت قرية جروح في منطقة عقيربات بصاروخين يحملان غازات سامة، في الساعة السابعة صباحًا، ما تسبب بوفاة سريعة لعوائل بأكملها.

ونقلت المصادر عن طبيب في القرية تأكيده أن أعراض الإصابة والوفاة تؤكد استخدام غاز السارين في الصواريخ، وهو ما أكدته وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم أيضًا.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وجهت ضربة عسكرية ضد مواقع للنظام السوري، في 14 من نيسان الماضي، وقالت إن الهدف منها تقويض النشاط الكيماوي للنظام السوري.

وفي أيلول الماضي قالت الأمم المتحدة إن قوات الأسد استخدمت السلاح الكيماوي المحظور دوليًا ثلاث مرات في مدينة دوما ومحافظة إدلب شمالي سوريا، منذ بداية العام الحالي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن فريق المحققين في الأمم المتحدة قولهم إن قوات الأسد أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي محظور، في الغوطة الشرقية وفي محافظة إدلب، “في هجمات تمثل جرائم حرب”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة