وزير الخارجية الإيراني ينفي نية بلاده تدمير إسرائيل

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف (صحيفة لي بوينت)

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف (صحيفة لي بوينت)

ع ع ع

نفى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الاتهامات القائلة إن بلاده تدعو إلى تدمير إسرائيل أو محوها من الخارطة.

وخلال مقابلة مع صحيفة “لي بوينت” الفرنسية، الأحد 23 كانون الأول، قال ظريف، “متى قيل في إيران إننا سنقوم بتدمير إسرائيل؟ أحضر لي شخصًا قال ذلك. لا أحد قال مثل هذه الكلمات”.

وأضاف ظريف أن الإمام الخميني قال في وقت سابق إن إسرائيل ستختفي من صفحات الزمن، “ولم يقل إنه سيدمرها”، موضحًا أن الخميني كان يقصد أن سياسية إسرائيل في المنطقة ستؤدي إلى نهايتها.

وكان الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، قال في عام 2007، إن إسرائيل “يجب أن تمحى من على الخريطة”، الأمر الذي أدى لرود فعل دولية واسعة بسبب ذلك التصريح.

وهذا ما تطرقت إليه الصحيفة الفرنسية في لقاء ظريف، لينفي الأخير ذلك ويقول، “لا لم يقل ذلك”، ويعزو بعض الكلمات التي دعت لتدمير أو محو إسرائيل إلى خطأ بالترجمة الفارسية إلى اللغات الأخرى.

وعند سؤاله حول كتابة عبارة “الموت لإسرائيل” على صواريخ الحرس الثوري، قال ظريف إن المسؤولين الإسرائيليين هددوا مرارًا بتدمير إيران، “كل من يهددنا بالدمار يضع نفسه في خطر واحد”.

وكان المرشد الإيراني، آية الله خامنئي، كتب في حزيران الماضي، على “تويتر” أن إسرائيل “ورم سرطاني خبيث في منطقة غرب آسيا كان يجب إزالتها والقضاء عليها”، ليكرر ذلك الوصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الشهر الماضي.

وتعتبر إيران نفسها المدافع عن القضية الفلسطينية وتدعم ما تسميه محور المقاومة في سوريا ولبنان لمحاربة الكيان الإسرائيلي والتهديدات المتواصلة نحوه.

كما يرفع النظام الإيراني شعار الموت لأمريكا في بلاده وكذلك في الدول التي يدعهما مثل اليمن وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى اعتبار حربه إلى جانب النظام السوري بمثابة محاربة “الجماعات الإسرائيلية”.

وتشهد العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية توترًا متصاعدًا على الساحة العربية، أدى إلى ضغط تل أبيب على المجتمع الدولي لإبعاد القوات الإيرانية عن حدودها الشمالية، والمطالبة بإخراجها من سوريا بشكل كامل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة