“هيئة التفاوض” تطالب “الأشقاء” بعدم التطبيع مع النظام.. “منصة موسكو” تهاجمها

اجتماع هيئة التفاوض العليا مع المجموعة المصغرة- 29 تشرين الأول 2018 (هيئة التفاوض تويتر)

ع ع ع

طالبت هيئة التفاوض العليا السورية من وصفتهم بـ”الأشقاء والأصدقاء” بعدم التطبيع مع النظام السوري وإعادة علاقاتها معه.

وقالت الهيئة في بيان لها أمس، الأحد 30 من كانون الأول، إنها “تهيب بالأشقاء والأصدقاء ألا يتجاوزوا آلام السوريين ومعاناتهم، ويبنوا سياستهم حيال النظام على آمال وتقديرات تتعارض مع الواقع.

واعتبرت أن ذلك يطيل من أمد معاناة السوريين، ويعين النظام السوري على طغيانه وظلمه.

ويأتي بيان الهيئة ردًا على إعلان الإمارات العربية المتحدة والبحرين افتتاح سفارتهما في العاصمة السورية (دمشق) الأسبوع الماضي.

بيان الهيئة خلا من التنديد والاستنكار من افتتاح السفارة، واكتفى بالحديث عما وصفه بـ “جرائم النظام” بحق الشعب السوري خلال السنوات الماضية.

وتحدثت الهيئة عن استمرار النظام بالانتهاكات والاعتقالات والتعذيب في الأفرع الأمنية، إضافة إلى الحديث عن استقدامه الميليشيات الطائفية من إيران والعراق ولبنان.

واتخذت الإمارات مواجهة النفوذ الإيراني في سوريا مبررًا وغطاءً لإعادة علاقاتها مع النظام السوري.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، إن “عودة الإمارات من أجل تفعيل الدور العربي في سوريا، كونه أصبح أكثر ضرورة تجاه التغول الإقليمي الإيراني والتركي”، بحسب تعبيره.

وتعتبر الإمارات من “أصدقاء الشعب السوري” الذي ضم 100 دولة، والذي كان يرى أن رحيل الأسد عن سدة الحكم مقدمة للحل في سوريا.

من جهتها هاجمت “منصة موسكو” التي تصنف نفسها في صف المعارضة السورية “هيئة التفاوض”، ووصفتها بالمنفصلة عن الواقع.

وبحسب بيان صادر عن المنصة، أمس، اعتبر أن “من غير المناسب إصدار أي بيانات من قبل الهيئة في موضوع إعادة بعض الدول لعلاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، كونه موضوعًا سياديًا لهذه الدول لا يجوز أن نتدخل فيه”.

واعتبر البيان أن تدخل المعارضة في مواقف الدول ستكون له نتائج غاية في السلبية ومضرة سياسيًا.

وقالت المنصة “إما أن هذه المجموعة منفصلة عن الواقع ولا تحسن تقدير التطورات السياسية، أو أنها تعمل بشكل مقصود على خدمة المتشددين الموجودين في كل مكان، عبر محاولة إنهاء هيئة التفاوض”.

وتتهم “منصة موسكو” بتنفيذها أجندات روسيا تحت اسم المعارضة، وعرقلت أكثر من مرة جهود “هيئة التفاوض”، إذ ترفض الحديث عن مصير الأسد، الأمر الذي تعتبره “الهيئة” أساسًا في أي مرحلة انتقالية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة