الرئيس العراقي يلتقي أردوغان لبحث الملف السوري بعد الانسحاب الأمريكي

الرئيس العراقي برهم صالح (رويترز)

ع ع ع

يجري الرئيس العراقي، برهم صالح، زيارة رسمية إلى العاصمة التركية (أنقرة) لبحث آخر تطورات الملف السوري.

ووفق ما نقلت وكالة “الأناضول”، الأربعاء 2 من كانون الثاني، فإن الزيارة ستبدأ غدًا، ومن المقرر أن يلتقي صالح خلالها نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين بكامل تفاصيلها.

إلا أن صحيفة “ديلي صباح” نقلت عن الرئاسة التركية أن الزيارة تتمحور حول بحث الملف الأمني السوري، وآخر التطورات المتعلقة بالانسحاب الأمريكي من سوريا.

ويجري الحديث مؤخرًا عن دور عراقي “كبير” في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت تستعد فيه القوات الأمريكية للانسحاب من الأراضي السورية الحدودية مع العراق.

وكان وفد أمني عراقي قد زار سوريا، في 30 من كانون الأول الماضي، والتقى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، “لكي تمتلك العراق المبادرة ولا تتلقى النتائج فقط” بعد الانسحاب الأمريكي، بحسب ما صرح  رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، في مؤتمر صحفي.

ونقل موقع “RT” الروسي، الأحد الماضي،  عن مصدر حكومي عراقي، أن الطيران العراقي صار بإمكانه الدخول للأراضي السورية وقصف مواقع التنظيم، دون انتظار موافقة النظام السوري الذي أعطى الضوء الأخضر للجانب العراقي بعد إبلاغ الجانب السوري فقط، بحسب تعبيره.

وتوجه القوات العراقية ضربات ضد تنظيم “الدولة” داخل الأراضي السورية، ولكن عادة ما يتم الأمر بالتنسيق مع النظام السوري، على حد قول الطرفين.

ويعتبر العراق من الدول الداعمة للنظام السوري في المحافل الدولية على الصعيد السياسي، ويعتبر المسؤولون العراقيون أن خطرًا مشتركًا واحدًا يواجه البلدين وهو الإرهاب.

كما تساند ميليشيات عراقية قوات الأسد في معاركها ضد فصائل المعارضة، وتشمل كلًا من “حركة النجباء” و”شباب الرسالة”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن بشكل مفاجئ، في 19 من كانون الأول الحالي، سحب القوات الأمريكية الموجودة في شمال شرقي الفرات.

وتدور تساؤلات حول الطرف الذي سيملأ مكان القوات الأمريكية في سوريا، إلا أن ترامب ألمح في تغريدة قبل أيام، إلى إمكانية ملء تركيا الفراغ، ما يشير إلى أن لقاء أردوغان بالرئيس العراقي سيدور حول ضروة تنسيق الجانبين في المنطقة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة