fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تنقل معاركها إلى مناطق “أحرار الشام”

عناصر من هيئة تحرير الشام خلال دورة تدريبية في ريف إدلب - كانون الأول 2018 (تحرير الشام)

ع ع ع

نقلت “هيئة تحرير الشام” معاركها إلى مناطق “حركة أحرار الشام” في ريف إدلب الجنوبي بعد بسط سيطرتها على ريف حلب الغربي كاملًا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الثلاثاء 8 من كانون الثاني، أن مقاتلي “الهيئة” دخلوا قرى النقير وعابدين وأرينبة وسطح الدير وترملا بريف إدلب الجنوبي بعد انسحاب الأحرار منها.

وتدور اشتباكات بين الطرفين حول قرية العنكاوي في سهل الغاب بريف حماة الغربي، بحسب المراسل.

وتعتبر منطقة سهل الغاب أكبر تجمع لقوات “الجبهة الوطنية للتحرير” وخاصة “أحرار الشام”.

ويأتي ذلك بعد بسط “تحرير الشام” سيطرتها على ريف حلب الغربي، بعد اشتباكات خلال الأيام الماضية مع “الجبهة الوطنية”.

واندلعت مواجهات عسكرية واسعة بين “الجبهة” و”الهيئة”، خلال الأيام الماضية، تركزت في ثلاث مناطق هي الريف الجنوبي الشرقي لإدلب ومحيط دارة عزة في ريف حلب الغربي، إلى جانب منطقة أطمة.

وتمكنت “الجبهة الوطنية” من توسيع سيطرتها في معرة النعمان على حساب “الهيئة”، إذ اقتحمت بلدة تلمنس في ريف المعرة من ثلاثة محاور، وتمكنت من السيطرة عليها بشكل كامل، الجمعة الماضي.

لكن “تحرير الشام” ركزت مواجهتها في ريف حلب الغربي بشكل أساسي، وتمكنت من تحقيق تقدم واسع، وخاصة السيطرة على مدينة دارة عزة وجبل الشيخ بركات وعنجارة على حساب حركة “نور الدين الزنكي”.

كما سيطرت على مدينة الأتارب بعد اتفاق مع وجهاء المدينة، وخروج المقاتلين فيها إلى عفرين، معلنة انتهاء عملياتها العسكرية، أمس.

ويتزامن ذلك مع حشود عسكرية للهيئة على أطراف مدينة معرة النعمان وأريحا، وسط إغلاق “حركة أحرار الشام” وفصيل “صقور الشام” مداخل مدينة معرة المدينة النعمان تحسبًا لهجوم من قبل الهيئة.

وتحاول “تحرير الشام” الإسراع بالسيطرة على الطرقات الأوتوسترادات الدولية دمشق- حلب وحلب- اللاذقية، الأمر الذي يضعها كطرف أساسي في أي عملية تفاوضية مقبلة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة