أبرزها عودة اللاجئين.. قمة بيروت الاقتصادية تختتم بجملة من الدعوات

القمة الاقتصادية العربية في بيروت- 21 كانون الثاني 2019 (بترا)

القمة الاقتصادية العربية في بيروت- 21 كانون الثاني 2019 (بترا)

ع ع ع

بغياب 19 زعيمًا عربيًا وحضور ثلاثة فقط، اختتمت أعمال القمة الاقتصادية العربية في بيروت، بصدور بيان ختامي تضمن جملة من الاتفاقات والدعوات التي طرحت للنقاش خلال جلسات القمة.

وأبرز النقاط التي تضمنها البيان الختامي الصادر، الأحد 20 من كانون الثاني، مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وحق الفلسطينيين بالعودة إلى فلسطين وعاصمتها القدس، بالإضافة إلى مبادرة كويتية للاستثمار العربي في مجال التكنولوجيا.

عودة اللاجئين السوريين تشغل الحضور

استهل الرئيس اللبناني، ميشال عون، حديثه في القمة العربية بالتطرق إلى معاناة لبنان من أزمة اللاجئين السوريين، داعيًا الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتها حيال تلك الأزمة التي “أرهقت” لبنان اقتصاديًا واجتماعيًا.

وجاء في البيان الختامي “نؤكد على ضرورة تكاتف جميع الجهات الدولية المانحة والمنظمات المتخصصة والصناديق العربية من أجل التخفيف من معاناة هؤلاء اللاجئين والنازحين، وتأمين تمويل تنفيذ مشاريع تنموية في الدول العربية المستضيفة لهم”.

وحث وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، المجتمع الدولي على تأمين عودة طوعية للاجئين السوريين بقوله، “إزاء استفحال أزمة النزوح واللجوء السوري واستمرار وتفاقم أزمة اللاجئين الفلسطينيين المزمنة (…) ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته للحد من مأساة النزوح واللجوء ووضع كل الإمكانات المتاحة لإيجاد الحلول الجذرية والناجعة”.

ويستقبل لبنان ما يقارب مليون لاجئ سوري، وسط مطالب سياسية لبنانية بإعادتهم إلى سوريا، الأمر الذي ترفضه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية معتبرًا أن الظرف الداخلي السوري لا يسمح بذلك.

مبادرة كويتية في مجال التكنولوجيا

أعلن وزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد الصباح، المشارك في قمة بيروت بالنيابة عن أمير البلاد، عن مبادرة كويتية لإنشاء صندوق عربي هدفه الاستثمار في مجال التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، بقيمة 200 مليون دولار.

وأسهمت الكويت بمبلغ 50 مليون دولار من رأسمال الصندوق، كما أسهمت دولة قطر بالمبلغ ذاته، فيما تسعى الكويت إلى تأمين النصف الثاني من المبلغ.

ودعا البيان الختامي للقمة الدول العربیة والمؤسسات المالیة العربیة المشتركة والبنوك إلى استقطاع جزء من أرباحھا لضمان دیمومیة واستمراریة ھذا الصندوق في دعم التكنولوجيا بالعالم العربي، وخلق فرص عمل واعدة للشباب.

“القدس عاصمة لفلسطين”

شدد المشاركون في قمة بيروت الاقتصادية على المكانة القانونية الخاصة بمدينة القدس، وعدم الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارات إليها.

وتوعد البيان الختامي باتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية عربية إزاء أي قرار “يخل” بالمكانة القانونية لمدينة القدس.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس كاملة عاصمة لإسرائيل، حيث نقلت سفارتها إلى القدس، في أيار 2018، بالإضافة إلى بعض دول العالم، وسط صمت عربي.

وأكدت قمة بيروت على حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وذريتهم وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، والتأكيد على التفويض الدولي الممنوح لوكالة “أونروا”، ورفض أي قرار يهدف لإنهاء أو تقليص دورها.

وعقدت القمة الاقتصادية العربية في بيروت بدروتها الرابعة في الفترة بين 18 و20 من كانون الثاني الحالي، وتعتبر جزءًا من نشاطات جامعة الدول العربية، التي فقدت سوريا عضويتها فيها منذ عام 2011.

وشهدت القمة غيابًا رئاسيًا كبيرًا، إذ لم يحضرها سوى أمير قطر، تميم بن حمد، والرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، والرئيس اللبناني، ميشال عون.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة