“أسايش” تفرض حظرًا للتجوال لثلاثة أيام في مدينة الطبقة

قوى الأمن الداخلي "أسايش" خلال مسيرة في منطقة الطبقة 16 كانون الثاني 2019 (الموقع الرسمي لأسايش)

قوى الأمن الداخلي "أسايش" خلال مسيرة في منطقة الطبقة 16 كانون الثاني 2019 (الموقع الرسمي لأسايش)

ع ع ع

أعلنت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) في منطقة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة، حظرًا للتجوال لثلاثة أيام، على خلفية أعمال شغب في المدينة.

وقالت “أسايش” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في تعميم على موقعها في “فيس بوك”، إن فرض حظر للتجوال في الطبقة لمدة 72 ساعة تبدأ من صباح اليوم الخميس 24 من كانون الثاني، محذرة أبناء المدينة من مخالفة القوانين والأنظمة التي فرضتها.

وأضاف التعميم، “على جميع أبناء الشعب التقيد والالتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات الأمنية والعسكرية لفرض الأمن والاستقرار في المنطقة”.

التعميم جاء على خلفية أعمال شغب في المدينة أمس، بعد اشتباكات بين سكان وعناصر “أسايش” في أثناء التفتيش على أحد الحواجز العسكرية، الأمر الذي أدى إلى مقتل مدني برصاص بعض العناصر الذين أطلقوا النار للترهيب.

ولفتت القوات في تعميمها إلى أن تلك الحادثة أدت إلى أحداث شغب تمثلت بهجوم بعض الأشخاص على مراكز وحواجز “قوى الأمن الداخلي”، ما ألحق أضرارًا واسعة في الممتلكات، وسط حالة غضب شعبية من الأهالي.

كما اتهمت القوى الأمنية ما وصفتها بـ”بعض الخلايا الموجودة في المنطقة بإشعال نار الفتنة وإثارة الشغب والفوضى”.

وكانت شبكة “فرات بوست” المحلية، تحدثت أمس، عن حالة غضب في مدينة الطبقة بعد مقتل أحد المدنيين برصاص “أسايش”، تمثلت بإحراق الأهالي لإحدى النقاط العسكرية في بلدة المنصورة.

وأضافت الشبكة أن “قسد” استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى بلدة المنصورة، وسط إطلاق النار من الرشاشات الثقيلة.

وتتزامن تلك الحوادث مع التوتر في منقطة شرق الفرات الخاضعة لسيطرة “قسد”، على خلفية قرار الانسحاب الأمريكي والتصريحات التركية الرامية للسيطرة على المنطقة.

كما تأتي بالتزامن مع معارك تخوضها “قسد” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في جيبه الأخير بمنطقة هجين شرقي دير الزور، بمساندة التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة