جدل في اللاذقية بعد تخصيص 15 مليونًا لـ “أكاليل زهور” القتلى

تشييع أحد قتلى قوات الأسد في بيت ياشوط بريف اللاذقية آذار 2018 )اللاذقية الآن)

تشييع أحد قتلى قوات الأسد في بيت ياشوط بريف اللاذقية آذار 2018 )اللاذقية الآن)

ع ع ع

خصصت حكومة النظام السوري مبلغ 15 مليون ليرة لشراء “أكاليل الزهور” الخاصة بقتلى محافظة اللاذقية، ضمن مشروع الموازنة المستقلة لعام 2019، ما أثار حفيظة نواب في مجلس الشعب ومواطنين.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، الثلاثاء 12 من شباط، أن عددًا من نواب مجلس الشعب السوري تقدموا باقتراح لاستبدال المبلغ المخصص للزهور بتعويض مالي يقدم لأسر القتلى.

وتحدثت “الوطن” ومواقع محلية أخرى، مثل “سناك سوري”، عن الجدل الذي أحدثه القرار بين أعضاء مجلس محافظة اللاذقية، الأمر الذي دفع البعض منهم لاقتراح استبدال الاعتماد المالي الخاص بالزهور بشكل “مفيد”، وذلك بتعويض مالي يقدم للأسر.

كما أن النواب اعتبروا أن “أسر الشهداء” لن يستفيدوا من الزهور، بل إنها “ستذبل بعد ساعات من التشييع”، مطالبين باستبدال ذلك الدعم المالي للزهور بمخصصات مالية أو غذائية تقدم للأسر في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية، بحسب وصفهم.

وسبق أن قررت حكومة النظام السوري في عام 2017، تصريف قسم من فائض موسم الحمضيات عبر توزيعه على أسر قتلى قوات الأسد في العاصمة دمشق، بعد عجزها عن إيجاد أسواق لتصريف تلك البضاعة.

ونشر ناشطون مؤيدون، حينها، صورة لأحد قتلى قوات الأسد فوق علبة (فلينة) برتقال مقدمة من قبل “حزب البعث” الحاكم في سوريا كمعونة لأهل القتيل.

وكان مجلس وزراء النظام السوري، قدم في 2017، مزايا جديدة إلى “ذوي الشهداء” بعد أن سمح لإخوة القتيل الأعزب التقدم إلى المسابقات المحجوزة شواغرها بنسبة 50% لدى الجهات العامة.

وبينما يسعى النظام إلى تقديم ميزات لذوي القتلى، يتّهم بعض ذويه بإهانتهم بمنحهم علب بسكويت أو ساعات حائط أو مواصلات مجانية في اللاذقية.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة