fbpx

أردوغان وكوشنير يناقشان الأوضاع في فلسطين وسوريا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلتقي جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي في أنقرة، 2019، خبر ترك

ع ع ع

ناقش الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، جاريد كوشنر، الانسحاب الأمريكي من سوريا، والقضية الفلسطينية.

ووصل كوشنر اليوم، الأربعاء 27 شباط، إلى العاصمة التركية أنقرة، حيث التقى في المجمع الرئاسي الرئيس أردوغان، ووزير الخزانة والمالية التركي، براءت البيرق.

وأشارت (TRT HABER) إلى أن الطرفان ناقشا خطة السلام الأمريكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين والمعروفة باسم”صفقة القرن”، إلى جانب بحث إنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري، والانسحاب الأمريكي من سوريا، وقضايا اقتصادية تهم البلدين.

ويجري كوشنر جولة في الشرق الأوسط تستغرق أسبوعًا، يتولى خلالها مسؤولية رسم سياسة واشنطن بشأن إسرائيل والفلسطينيين، وبحث قضايا الوضع النهائي في هذا الصراع، بما في ذلك إقامة الحدود.

ويزور كوشنر لهذا الغرض عدة دول خليجية، وكان قد عقد أول أمس الاثنين محادثات في الإمارات مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في المحطة الأولى من الجولة.

وعقب اللقاء قالت السفارة الأمريكية في أبو ظبي، إن كوشنر ومبعوث ترامب للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، عقدا، الإثنين، محادثات في الإمارات مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في المحطة الأولى من الجولة.

وأضافت السفارة أن الاجتماع الذي حضره أيضًا مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية الخاص إلى إيران برايان هوك، ناقش عملية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى جانب مشاريع الاستثمار الاقتصادي في المنطقة.

وكانت تركيا من أشد منتقدي اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وفتح سفارة هناك.

كما تبادلت تركيا وإسرائيل طرد كبار الدبلوماسيين في أيار الماضي عقب خلاف بشأن اشتباكات قتلت خلالها القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين على حدود غزة.

وكان الرئيس الأمريكي أعلن، في كانون الأول الماضي، انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، معتبرًا أن مهمتها في القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” قد أنجزت.

ولم يُحدد بعد تاريخ نشر أو بقاء تلك المجموعة في سوريا، أو المنطقة التي ستنتشر فيها.

وأعلنت واشنطن، الأسبوع الماضي، عن إبقاء مجموعة صغيرة مؤلفة من 200 جندي أمريكي في سوريا “لحفظ السلام”، بعد إتمام خطة الانسحاب من سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة